أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٥٢٥
هذا و دولة بروسية مجتهدة الآن في تكثير أسطولها اقتداء بالدول الكبار [٣١١] الأخرى فإنّها بعد التاريخ المتقدّم ذكره خصّصت تسعة و أربعين مليون طالر لإنشاء سفن جديدة منها عشر فراقط مدرّعة و عشرة من النوع المسمّى مونيتور. و هي مراكب مدرّعة ذات منطح حاملة لمدافع ضخمة و عشر قرابط من لوح و حديد و عدّة مراكب لحمل الأثقال و أكثر هذه المراكب يكون إنشاؤها في بلاد الأنكليز.
بيان عدد مراكب بروسية المتجرية في سنة ١٨٦٥
كان للبروسيانيين في سنة ١٨٥٥ ثمانمائة و تسعة و عشرون مركبا لا غير محمولها من الطونلاتات ٢٦٧٠٨٨ و لكن مع ازدياد حظوظ البلاد ازداد أيضا عدد مراكب المتجر لما يوجد في أجزاء العمران و الحضارة من تعلّق بعضها ببعض فبلغ عددها في سنة ١٨٥٨ تسعمائة و ثلاثة و ثلاثين مركبا محمولها ٣٢٦٢١٦ طونلاتة و صار في سنة ١٨٦١ ألف مركب و ثلاثة و أربعين مركبا منها خمسة و أربعون فابورا محمولها من الطونلاتات ٣٣٦٨٣٢ و من البحرية ١٠٢٥١ و بلغ في سنة ١٨٦٥ ما يأتي: