أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٥٠٤ - الفصل الأول في تاريخها
عشرة و ثمانمائة و ألف مقدار ربع بولونيا الكبرى تقريبا و جميع الممالك التي كانت بيدها عدا انسباخ و بايروت كما التحق بها بومرانيا السويدية و النصف من مملكة الساكس تقريبا و عدّة أراض على حافتي الرين الشرقية و الغربية تكوّنت منها بروسية الرين و يقال لها الدوكاتو الكبرى بالرين الواطي كما التحق بها سنة خمس عشرة و ثمانمائة و ألف سعارلوى و هي قلعة في حدود فرنسا القديمة ثمّ استولت سنة خمسين و ثمانمائة [٢٩٤] و ألف على إمارتي هوهنزولرن و بعد محاربة الدنيمرك أضافت إلى ممالكها دوكاتو لونبرغ بالاتّفاق مع النمسة في مدينة غاستين سنة خمس و ستّين و ثمانمائة و ألف ثمّ بانتصارها على النمسة في سنة ستّ و ستّين و ثمانمائة و ألف أضافت إلى مملكتها أيضا عدّة ممالك من الكونفدراسيون أي عصبة جرمانيا القديمة و هي مملكة الهانوفر و الهاس اليكتورال الانتخابية و دوكاتو ناسو و مدينة فرنكفورت الحرّة التي كانت تخت العصبة [٤].
[٤] حرص من قبل خير الدّين على تقديم أحدث المعلومات إذ يقف عند سنة ١٨٦٦، سنة قبل تحرير كتابه.