أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٤٤٠ - الفلاحة
مزيد اعتناء و كذلك أقمشة الحرير و القطن و الكتّان و الكاغد و صناعة الخرط و بلور بوهيميا في غاية الشهرة و بستيريا يتقن صناعة الحديد و الفولاذ و المصوغ و اصطناع الأواني و نحوها كما اشتهرت مدينة وينّى بإتقان صناعة الكراريس و الصيني [٣٠] و أهل التيرول بصناعة الفراء. و بالجملة فأعمال اليد تشغل عددا وافرا من أهالي تلك المملكة ذكورا و إناثا يبلغ سبعة ملايين و ثمانمائة ألف بين صغار و كبار و قيمة ما يخرج من أيديهم تتجاوز الثلاثة آلاف و خمسمائة مليون من الفرنكات. و مقاطع المعادن و الفبريكات في المملكة المذكورة عيون متدفّقة بالمال و تشغل من الأهالي أكثر من مائة ألف و ثمانية آلاف و قد بلغت نتائجها في سنة ثلث و ستّين و ثمانمائة و ألف [٣١] مائتين و ثلثة و تسعين مليونا و أربعمائة و سبعة و خمسين ألفا و أربعمائة و سبعة و خمسين فرنكا.
الفلاحة:
و أمّا الفلاحة فأكثر من ثلث السلطنة صالح للحرث و قدر الثلث منها غابات و أكثر من الربع مروج و مراع و منابت الكروم منها مقدّرة بخمس العشر و بالمملكة من الحيوانات العدد الكثير فمن الخيل ثلاثة ملايين و أربعمائة و ستّون ألفا و ثلاثمائة و تسعة و تسعون. و من البغال ثلاثة و عشرون ألفا و سبعمائة و أحد و ثمانون. و من الأحمرة ثمانية و ثمانون ألفا و مائتان و أربعة و ثمانون. و من البقر أربعة عشر مليونا و مائتان و خمسة و خمسون ألفا و مائة و ستة عشر. و من الضان ستة عشر مليونا و ستمائة و أربعة و ستون ألفا و مائتان و ستة و ثلاثون.
و من المعز مليون و خمسمائة و سبعة عشر ألفا و ثمانمائة و خمس و عشرون.
و من الخنازير ثمانية ملايين و مائة و أحد و خمسون ألفا و ستمائة و ثمانية و قدر ما يتحصّل من نتائج الفلاحة في السنة يبلغ خمسة آلاف [٢٤٧] و تسعمائة
[٣٠] الصّيني: خزف،Dozy ,S ,I ,٧٥٨ ,Porcelaine .
[٣١] ١٨٦٣.