أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٢١٩ - الباب الأوّل في الكلام على الدولة العلية العثمانية
الباب الأول [٩٠] في الكلام على الدّولة العليّة العثمانية (*)
السلطان عبد المجيد مدّة ولايته (١٨٣٩- ١٨٦١) السلطان عبد العزيز مدّة ولايته (١٨٦١- ١٨٧٦)
* بيرمV ، صفوة ...، (القسم الآسوي) ٤٣- ٤٥ (القسم الأوروبي)،V ، ٣١- ١٠٠، هذا الفصل الذي يعقده بيرم الخامس هو مجرّد مسوّدة غير نهائية طبعها ابنه بعد وفاته كما يشير إلى ذلك أحمد عبد السّلام، (المؤرّخون ...، ٣٩٦- ٣٩٧) و لا يتّبع فيها التخطيط الذي انتهجه في الحديث عن الدّول المؤرّخ لها في الصفوة. يورد في هذا الجزء الخامس قصيدة جدّه بيرم الثاني في آل عثمان: عقد الدرّ و المرجان في سلاطين آل عثمان (٤٦- ٥١) و خطّ شريف كلخانة (٥٦- ٥٩) دون ذكر مصدره و لعلّه أقوم المسالك ثمّ يتخلّص إلى إثبات نصوص معاهدات و قوانين أمضيت خاصّة في عهد السلطان عبد الحميد دون أي تركيز أو تعليق.
محمد السّنوسي الرحلة الحجازية،II ، ٣٥- ١٣٦ (بلاد الترك) أقام بالآستانة من جويلية إلى سبتمبر ١٨٨٢ وصف تاريخي- أدبي للقسطنطينية و أهمّ معالمها و مواقعها و لعلّ أهمّ ما أورده السّنوسي هو الخبر عن التونسيين في الآستانة (١١١- ١٣٠) و عن خير الدّين بصفة أخصّ (١١٥- ١٢٨) و هو يورد كذلك قصيد «عقد الدرّ و المرجان في سلاطين آل عثمان»، ص:
[٤٣] ٥٥.