الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٣٤ - الخطبة «٢» في أنّ الله أرسل رسوله بالدين المشهور
قوله ٧ : «إِزٰاحَةً لِلشُّبُهٰاتِ» أي إزالة للشبهات الباطلة والفاسدة.
قوله ٧ : «وَاحْتِجٰاجاً بِالْبَيِّنٰاتِ» أي بالمعجزات القاهرة والبراهين الواضحة ، قال تعالى : «قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا» [١] وقال عزّوجلّ : «قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ» [٢] وقال تعالى : «قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ» [٣].
قوله ٧ : «وَتَحْذِيرًا بِالْاٰيٰاتِ» أي إنذاراً بالآيات القرآنيّة الدّالة على العقوبات النازلة للكفّار والمشركين والمنافقين والوصاة قال تعالى : «وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ^ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ» [٤].
قوله ٧ : «وَتَخْوِيفاً بِالْمَثُلاٰتِ» أي العقوبات ، قال تعالى : «وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ» [٥] أي عقوبات أمثالهم من المكذّبين فما بالهم لم يعتبروا بها.
^ ^ ^
[١] ـ الإسراء : ٨٨.
[٢] ـ هود : ١٣.
[٣] ـ يونس : ٣٨.
[٤] ـ الحجر : ٧٤ ـ ٧٥.
[٥] ـ الرعد : ٥.