الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٧٩ - الحكمة «٣٦١» في إجابة الدعاء بالصّلاة على محمّد وآل محمّد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد في الأولين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الآخرين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الملأ الأعلى ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في المرسلين ، اللّهم إعط محمّداً الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة ، اللهمّ إنّي آمنت بمحمّد ولم أره فلاتحرمني يوم القيامة رؤيته ، وارزقني صحبته ، وتوفّني على ملّته ، واسقني من حوضه مشرباً رويّاً سائغاً هينئاً لا أظماً بعده أبداً إنّك على كلّ شيئ قدير ، اللّهم كما آمنت بمحمّد ٦ ولم أره فعرّفني في الجنان وجهه ، اللّهم بلّغ روح محمّد عنّي تحيّة كثيرة وسلاماً ، فإنّ من صلّى على النبي بهذه الصلاة : هدمت ذنوبه ، ومحيت خطاياه ، ودام سروره ، وأستجيب دعاؤه ، واُعطي أمله ، وأبسط له في رزقه ، واُعين على عدوه ، وهيّئ له سبب أنواع الخير ، ويجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى [١].
قوله ٧ : «ثُمَّ سَلْ حٰاجَتَكَ فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حٰاجَتَيْنِ فَيَقْضِىَ إِحْدٰاهُمٰا وَيَمْنَعَ الْأُخْرىٰ» إنّ الصّلاة على النبيّ ٦ تكون من أعظم شرائط إجابة الدعاء ، ويشهد له عدّة من الروايات.
منها ما أخرجه الكليني بإسناده عن أبي عبدالله ٧ إنّ رجلاً دخل المسجد فصلّى ركعتين ، ثم سأل الله عزّوجلّ ، فقال رسول الله ٦ : أعجل العبد ربّه ، وجاء آخر فصلّى ركعتين ، ثم أثنى على الله عزّوجلّ وصلّى على النبيّ ٦ فقال رسول الله ٦ : سل تعط [٢].
وعنه ٧ إن في كتاب علي ٧ ، إنّ الثناء على الله والصّلاة على رسوله قبل المسألة [٣].
[١] ـ ثواب الأعمال : ص ١٥٦ ، ح ١ ، باب ثواب من قال في دبر صلاة الصبح والمغرب.
[٢] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٨٥ ، ح ٧.
[٣] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٨٥ ، ح ٧.