الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١١ - مقدمة المؤلف
إلّا باب علي ... ثم قال : والله ما سددته ولا فتحته ، ولكنّي اُمرت بشيئ فأتبعته [١].
وفي حديث عبد الله ، الجدلي ، قال : دخلت على اُم سلمة رضي الله عنها فقالت لي : أيسبّ رسول الله ٦ فيكم؟ فقلت معاذ الله أو سبحان الله أوكلمة نحوها ، فقالت : سمعت رسول الله ٦ يقول : من سبّ عليّاً فقد سبّني [٢].
وقال إبن عبد ربّه في العقد الفريد في عنوان أخبار معاوية : ولمّا مات الحسن بن علي حجّ معاوية فدخل المدينه وأراد أن يلعن عليّاً على منبر رسول الله ٦ فقيل له : إن هاهنا سعد بن أبي وقّاص ، ولا نراه يرضى بهذا ، فابعث إليه وخذ رأيه ، فأرسل إليه وذكر له ذلك ، فقال : إن فعلت لأخرجنّ من المسجد ثم لا أعود إليه.
فأمسك معاوية عن لعنه حتّى مات سعد ، فلمّا مات سعد لعنه على المنبر ، وكتب إلى عمّاله أن يلعنوه على المنابر ففعلوا ، فكتبت اُم سلمة زوج النبيّ ٦ إلى معاوية : إنّكم تلعنون الله ورسوله على منابركم؟ وذلك أنّكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبّه ، وأنا أشهد أنّ الله أحبّه ورسوله. فلم يلتفت معاوية إلى كلامها [٣].
وقال ٦ : من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني ، ومن عصى عليّاً فقد عصاني [٤].
[١] ـ أخرجه الحاكم في المستدرك : ج ٣ ، ص ١٢٥ ، وأحمد في مسنده : ج ٤ ، ص ٣٦٩.
[٢] ـ أخرجه الحاكم في المستدرك : ج ٣ ، ص ١٢١ ، وأحمد في مسنده : ج ٦ ، ص ٣٢٣ ، والطبراني في المعجم الكبير : ج ٢٣ ، ص ٣٢٢ ، ح ٧٣٧.
[٣] ـ العقد الفريد : ج ٥ ، ص ١١٤ ـ ١١٥.
[٤] ـ أخرجه الحاكم في المستدرك : ج ٣ ، ص ١٢١.