الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٧٣ - الخطبة «١٦٩»في أنّ الله بعث رسوله هادياً بكتاب ناطق وأمر قائم
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ ٧ [١]
| إِنَّ اللهَ تَعٰالىٰ بَعَثَ رَسُولًا هٰادِيًا بِكِتٰابٍ نٰاطِقٍ وَأَمْرٍ قٰائِمٍ |
قوله ٧ : «إِنَّ اللهَ تَعٰالىٰ بَعَثَ رَسُولًا هٰادِيًا» اقتباس من قوله تعالى : «هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» [٢].
فبعث الله رسوله ٦وسلم لأجل هداية الناس إلى شرائع الدين ، ومعالم الشرع المبين ، فعن أبي صالح قال : قال رسول الله ٦ : أيها الناس إنّما أنا رحمة مهداة [٣].
قوله ٧ : «بِكِتٰابٍ نٰاطِقٍ» اقتباس من قوله تعالى : «هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ» [٤] وبقوله : «وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ» [٥].
قوله ٧ : «وَأَمْرٍ قٰائِمٍ» أي أمر مستقيم لا عوج فيه إلى يوم القيامة.
^ ^ ^
[١] ـ نهج البلاغة : ص ٢٤٣ ، الخطبة ١٦٩.
[٢] ـ الفتح : ٢٨ ، الصف : ٩.
[٣] ـ الطبقات الكبرى : ج ١ ، ص ١٥١.
[٤] ـ الجاثية : ٢٩.
[٥] ـ المؤمنون : ٦٢.