الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢١٤ - الخطبة «١٩٢» في أنّ الملأ من قريش قالوا لرسول الله يا محمّد
منها : قال السروي : أخبر رسول الله ٦ ذات يوم وهو بتبوك : بموت رجل بالمدينة عظيم النفاق ، فلما قدموا المدينة وجدوه وقدمات في ذلك يوم [١].
وهكذا قال السروي : قد أخبر ٦ بمقتل الأسود العنسي الكذّاب ليلة قتله ، وهو بصنعاء وأخبر بمن قتله [٢].
وقال ٦ يوماً لأصحابه : اليوم تنصر العرب على العجم. فجاء الخبر بوقعة ذي قار بنصر العرب على العجم [٣].
ومنها قوله ٦ : لسلمان : أن سيوضع على رأسك تاج كسرى ، فوضع التاج على رأسه عندالفتح [٤].
ومنها قوله ٦ : للزبير : إنك تقاتل عليّاً وأنت ظالم [٥].
ومنها قوله ٦ : في أمر الجمل للعائشة : «تنبحك كلاب الحوأب» [٦].
ومنها قوله ٦ لعمّار : «تقتلك الفئة الباغية» [٧].
إنّ قتل عمّار رحمه الله صار سبباً لتزلزل أهل الشام ولا سيما ذا الكلاع لمّا
[١] ـ المناقب لإبن شهراشوب : ج ١ ، ص ١٠٨.
[٢] ـ المناقب لإبن شهراشوب : ج ١ ، ص ١٠٨.
[٣] ـ المناقب لإبن شهراشوب : ج ١ ، ص ١٠٨.
[٤] ـ المناقب لإبن شهراشوب : ج ١ ، ص ١٠٩.
[٥] ـ أخرجه إبن قتيبة في الإمامة والسياسة : ج ١ ، ص ٧٢ والخوارزمي في مناقبه : ص ١٧٩ ، والهندي في منتخب كنز العمّال بهامش مسند أحمد : ج ٥ ، ص ٤٤٠.
[٦] ـ أخرجه إبن حنبل في مسنده : ج ٥ ، ص ٩٧ ، وإبن قتيبة في الإمامة والسياسة : ج ١ ، ص ٦٣ ، والخوارزمي في مناقبه : ص ١١٤.
[٧] أخرجه مسلم في صحيحه : ج ٤ ، ص ٢٢٣٦ ، ح ٢٩١٦ / ٧٢ وص ٢٢٣٥ ، ح ٢٩١٥ / ٧٠ ، وأخرجه النسائي في خصائص أميرالمؤمنين ٧ : ص ٢٢١ ، ح ١٥٨ و ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ و ١٦٢ و ١٦٣ و ١٦٤ و ١٦٥ و ١٦٦ و ١٦٧ و ١٦٨.