الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٣٠ - الخطبة «١٤٧» في أنّ الله بعث محمّداً
مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» [١] وقال الله تعالى : «وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ» [٢].
قوله ٧ : «وَخَوَّفَهُمْ مِنْ سَطْوَتِهِ» أي حذّرهم من نقمته ، قال الله تعالى : «إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ» [٣] وقال تعالى : «إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰ أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ» [٤] وقال تعالى : «ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ^ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ^ وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ» [٥] وغير ذلك من الآيات المشتملة على التحذير بقصص الأوّلين والتخويف بما جرى على السلف الماضين.
قوله ٧ : «وَكَيْفَ مَحَقَ مَنْ مَحَقَ بِالْمَثُلٰاتِ» المثلات بالضم : العقوبات ، أي كيف من أهلك الله عزّوجلّ منهم ، وأذهب آثارهم عن وجه الأرض بالعقوبات النازلة عليهم.
قوله ٧ : «وَاحْتَصَدَ مَنِ احْتَصَدَ بِالنَّقِمٰاتِ» أي استأصل من استأصله بما عذّبهم به مكافأة سوء أعمالهم.
^ ^ ^
[١] ـ الروم : ٢٤.
[٢] ـ الروم : ٢٢.
[٣] ـ البقرة : ٥٩.
[٤] ـ العنكبوت : ٣٤.
[٥] ـ الصافات : ١٣٦ ـ ١٣٨.