الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
الخطبة «1» في أنّ الله بعث محمداً
١٥ ص
(٣)
الخطبة «2» في أنّ الله أرسل رسوله بالدين المشهور
٣٠ ص
(٤)
الخطبة «26» في أن الله بعث محمداً
٣٥ ص
(٥)
الخطبة «33» في أن الله بعث محمداً
٤١ ص
(٦)
الخطبة «72» في جعل شرائف الصلوات ونوامي البركات على محمّد
٤٤ ص
(٧)
الخطبة «83» في أنّ الله أرسل رسوله لإنفاذ أمره
٥٧ ص
(٨)
الخطبة «86» في أنّ الله عمّر نبيه أزماناً
٥٩ ص
(٩)
الخطبة «89» في أنّ الله أرسل رسوله على حين فترة من الرسل
٦٤ ص
(١٠)
الخطبة «91» في إتمام الحجّة بنبيّنا محمّد
٦٨ ص
(١١)
الخطبة «94» في أن الله أخرج محمّد
٦٩ ص
(١٢)
الخطبة «95» في أنّ الله بعث محمّداً
٧٨ ص
(١٣)
الخطبة «96» في أنّ مستقر النبي
٨١ ص
(١٤)
الخطبة «100» في أنّ الله أرسل رسوله بأمره صادعاً
٨٤ ص
(١٥)
الخطبة «104» في أنّ الله بعث محمّداً
٨٩ ص
(١٦)
الخطبة «105» في أنّ الله بعث محمّداً
٩٥ ص
(١٧)
الخطبة «106» في أنّ النبي
١٠١ ص
(١٨)
الخطبة «108» في أنّ الله إختار نبيّه من شجرة الأنبياء
١١٠ ص
(١٩)
الخطبة «109» في أنّ النبي
١١٣ ص
(٢٠)
الخطبة «116» في أنّ الله أرسل رسوله على داعياً إلى الحق
١٢٤ ص
(٢١)
الخطبة «133» في أنّ الله أرسل رسوله على حين فترة من الرسل وتنازع من الألسن
١٢٣ ص
(٢٢)
الخطبة «147» في أنّ الله بعث محمّداً
١٢٦ ص
(٢٣)
الخطبة «151» في أنّ محمّداً
١٣١ ص
(٢٤)
الخطبة «158» في أن الله أرسل رسوله على حين فترة وطول هجعة من الاُمم
١٣٨ ص
(٢٥)
الخطبة «160» في كفاية الاُسوة برسول الله
١٤٢ ص
(٢٦)
الخطبة «161» في أنّ الله إبتعث النبي
١٦٧ ص
(٢٧)
الخطبة «169»في أنّ الله بعث رسوله هادياً بكتاب ناطق وأمر قائم
١٧٣ ص
(٢٨)
الخطبة «173» في أنّ النبي
١٧٤ ص
(٢٩)
الخطبة «178» في أنّ محمّداً
١٧٧ ص
(٣٠)
الخطبة «185» في أنّ محمّداً
١٨١ ص
(٣١)
الخطبة «190» في أن محمداً
١٨٦ ص
(٣٢)
الخطبة «191» في أنّ الله إبتعث محمّداً
١٨٨ ص
(٣٣)
الخطبة «192» في أنّ الله قرن مع نبيه
١٩٠ ص
(٣٤)
الخطبة «192» في أنّ الملأ من قريش قالوا لرسول الله يا محمّد
١٩٧ ص
(٣٥)
الخطبة «194» في أنّ محمّداً
٢٢٤ ص
(٣٦)
الخطبة «195» في أنّ الله أرسل رسوله وأعلام الهدى دارسه
٢٣١ ص
(٣٧)
الخطبة «196» في أنّ الله بعث رسوله حين لا علم قائم ولا منار ساطع
٢٣٥ ص
(٣٨)
الخطبة «198» في أنّ محمداً
٢٣٦ ص
(٣٩)
الخطبة «198» في أنّ الله بعث محمّداً بالحق حين دنا من الدنيا الإنقطاع
٢٣٩ ص
(٤٠)
الخطبة «213» في أنّ الله أرسل محمّداً بالضياء وقدّمه في الإصطفاء
٢٤٧ ص
(٤١)
الخطبة «214» في أنّ محمّداً
٢٥٠ ص
(٤٢)
الخطبة «231» في أنّ رسول الله
٢٥٨ ص
(٤٣)
الخطبة «236» في متابعته
٢٦٠ ص
(٤٤)
الكتاب «9» في أنّ رسول الله
٢٦١ ص
(٤٥)
الحكمة «96» في من ولى محمّداً
٢٦٩ ص
(٤٦)
الحكمة «361» في إجابة الدعاء بالصّلاة على محمّد وآل محمّد
٢٧٣ ص
(٤٧)
في غريب كلامه
٢٨٢ ص
(٤٨)
الفهارس
٢٨٥ ص
(٤٩)
فهرست الآيات الكريمة
٢٨٧ ص
(٥٠)
فهرست الموضوعات
٣١٩ ص
(٥١)
مصادر الكتاب
٣٢٥ ص
(٥٢)
آثار المؤلّف
٣٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦ - الخطبة «١» في أنّ الله بعث محمداً

أسمائه ٦ ولم يعرف من تسمّى قبله ٦ بأحمد ، إلّا ما حكي أنّ الخضر ٧ كان إسمه كذلك [١].

وقال إبن فارس سمّي نبيّنا محمّد ٦ محمّداً : لكثرة خصاله المحمودة [٢]. يعنى ألَهَم تعالى أهله ٦ تسميته بذلك لما علم من خصاله الحميدة.

ومحمّد هو النبيّ وهو : الاُمّي العربيّ القرشيّ الهاشمي الأبطحي التهامي المصطفى من دوحة الرسالة ، والمرتضىٰ من شجرة الولاية.

قوله ٧ : «لِإِنْجٰازِ عِدَتِهِ» الّتي وعدها الله لخلقه على ألسنة رسله السابقين بمبعثه ٦ ، قال تعالى : «الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ» [٣] أي يعرفون محمّداً ٦ بنعته ، وصفته ، ومبعثه ، ومهاجرته ، وصفة أصحابه في التوارة والأنجيل ، كما يعرفون أبنائهم في منازلهم. وفي تفسير القمي ، قال : نزلت هذه الآية في اليهود والنصارى. لأنّ الله قد أنزل عليهم في التوراة والإنجيل والزبور صفة محمّد ٦ وصفة أصحابه ، ومهاجرته ، وهو قوله تعالى : «ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ» [٤] فهذه صفة رسول الله ٦ في التوراة والإنجيل وصفة أصحابه ، فلمّا بعثة الله عزّوجلّ عرفه أهل الكتاب كما قال جلّ جلاله : «فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ» [٥] [٦]

وقال تعالى : «الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ


[١] ـ تاج العروس : ج ٨ ، ص ٤٠ ، مادة «حمد».

[٢] ـ مجمل اللّغة : ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ومعجم مقاييس اللّغة : ج ٢ ، ص ١٠٠.

[٣] ـ البقرة : ١٤٦ ، والأنعام : ٢٠.

[٤] ـ الفتح : ٢٩.

[٥] ـ البقرة : ٨٩.

[٦] ـ تفسير القمي : ج ١ ، ص ٣٣.