الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٧٤ - الحكمة «٣٦١» في إجابة الدعاء بالصّلاة على محمّد وآل محمّد
الثاني [١] ، وقال أبو حنيفة [٢] ، ومالك [٣] : مستحبة فيهما معا [٤].
وأمّا عند ذكره ٦ فظاهر كثير من الأخبار والأحاديث كقوله ٦ : من ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ دخل النّار ، ومن ذكرت عنده فنسي الصّلاة عليّ خطىء به طريق الجنّة [٥].
وقوله ٦ : من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ دخل النّار فأبعده الله [٦].
إنّها تجب كلّما ذكر ، وكلّما سمع ذكره ، لأنّ الوعيد إمارة الوجوب ، وهو
ـ ومنها :
| إذا في مجلس ذكروا عليّاً | وشبله وفاطمة الزكيّة | |
| يقال تجاوزوا يا قوم هذا | فهذا من حديث الرافضيّة | |
| هربت إلى المهيمن من اُناسٍ | يرون الرفض حبّ الفاطميّة | |
| على آل الرسول صلاة ربّي | ولعنته لتلك الجاهليّة |
[١] ـ بداية المجتهد ونهاية المقتصد : ج ١ ، ص ٣٢ ، والفقه على المذهب الاربعة : ج ١ ، ص ٢٣٤ و ٢٤٦.
[٢] ـ هو النعمان بن ثابت بن زوطي أحد أصحاب المذاهب الأربعة ، صاحب الرأي والقياس والفتاوى المعروفة في الفقه ، ولد سنة ثمانين ، ومات سنة ماءة وخمسين هجري في بغداد. ودفن في مقبرة الخيزران ، وعاش سبعين سنة ، وتتلمّذ على يد الإمام جعفر بن محمّد الصادق ٨ سنتان حيث قال عنها : لو لا السنتان لهلك النعمان.
[٣] ـ هو أبو عبد الله مالك بن أنس ، أحد أصحاب المذاهب الأربعة ، ولد في المدينة المنوّرة سنة ٩٥ هجريّة ، وتوفّي سنة ١٧٩ هجريّة ودفن بالبقيع في المدينة ، وتتلمّذ على يد الإمام جعفر بن محمّد الصادق ٧ كما جاء في مقدمة الموطأ ، والموطأ كتاب جمع فيه الأحاديث النبويّة والفقه معاً.
[٤] ـ الفقه على المذاهب الأربعة : ج ١ ، ص ٢٤٢ ـ ٢٤٣ ، وبداية المجتهد ونهاية المقتصد : ج ١ ، ص ١٣٢.
[٥] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٩٥ ، ح ١٩ ، وثواب الأعمال : ص ٢٠٦ ، باب ٨ ، ح ١.
[٦] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٩٥ ، ح ١٩.