الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٤٥ - الخطبة «١٦٠» في كفاية الاُسوة برسول الله
«هلمّوا إلى الدنيا ، وأخذ خرقاً قد بليت على تلك المزبلة ، وعظاماً قد نخرت ، فقال : هذه الدنيا [١].
وفي بحار الأنوار : روي أنّ عثمان بن مظعون لمّا كشف رسول الله ٦ الثوب عن وجهه ، ثم قبّل ما بين عينيه ، ثم بكىٰ طويلاً ، فلمّا رفع السرير ، قال : طوباك يا عثمان ، لم تلبسك الدنيا ، ولم تلبسها [٢].
كما يشهد له ما ورد عن سيد الوصيين أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ حيث قال :
الدنيا : سوق الخسران [٣].
الدنيا : مصرع العقول [٤].
الدنيا : مطلّقة الأكياس [٥].
الدنيا : سم آكله من لا يعرفه [٦].
الدنيا : معدن الشرّ ومحل الغرور [٧].
الدنيا : مزرعة الشرّ [٨].
الدنيا : منية الأشقياء [٩].
الدنيا : تُذِلّ [١٠].
الدنيا : ضحكة مستعبر [١١].
قوله ٧ : «وَكَثْرَةِ مَخٰازِيهٰا» المخازي : جمع مخزاة ، أي الخصلة القبيحة.
[١] ـ إحياء العلوم : ج ٣ ، ص ٢١٧.
[٢] ـ بحارالأنوار : ج ٨٢ ، ص ٩١ ، ح ٤٣.
[٣] ـ غررالحكم : ٣٩٦.
[٤] ـ غررالحكم : ٩٢١.
[٥] ـ غررالحكم : ٤٤١.
[٦] ـ غررالحكم : ١٤١١.
[٧] ـ غرر الحكم : ٤٠١.
[٨] ـ غررالحكم : ١٤٧٣.
[٩] ـ غررالحكم : ٦٩٤.
[١٠] ـ غررالحكم : ٤٤٢.
[١١] ـ غررالحكم : ٣.