الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢١٦ - الخطبة «١٩٢» في أنّ الملأ من قريش قالوا لرسول الله يا محمّد
فقال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنّهم لا يستطعون أن يجيبوني [١].
قوله ٧ : «وَمَنْ يُحَزِّبُ الْأَحْزٰابَ» أي حزب الكفّار والمشركون والمنافقون وغيرهم ممّا تحزّبوا على القتال والمحاربة كأبى سفيان بن صخر إبن حرب ، وعمروبن عبدود ، وعكرمة بن أبي جهل ، وهبير بن أبي وهب المخزوميّان وغيرهم كما جاء في كتاب الإرشاد [٢].
قوله ٧ : «ثُمَّ قٰالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ : يٰا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَتَعْلَمِينَ أَنِّى رَسُولُ اللهِ فَانْقَلِعِى بِعُرُوقِكِ حَتّىٰ تَقِفِى بَيْنَ يَدَىَّ بِإِذْنِ اللهِ! فَوَ الَّذِى بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهٰا وَجٰاءَتْ وَلَهٰا دَوِىٌّ شَدِيدٌ» قال الجزري : الدوي : صوت ليس بالعالي ، كصوت النحل ونحوه [٣].
قوله ٧ : «وَقَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ» أجنحة الطير.
قوله ٧ : «حَتّىٰ وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ مُرَفْرِفَةً» أي حتّى وقفت قدّام يدي رسول الله مرفرفة ، قال الجوهري : رفرف الطائر : إذا حرّك جناحيه حول الشيئ يريد أن يقع عليه [٤].
قوله ٧ : «وَأَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلىٰ عَلىٰ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ ، وَبِبَعْضِ أَغْصٰانِهٰا عَلىٰ مَنْكِبِى ، وَكُنْتُ عَنْ يَميِينِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ» إستدل ٧ بذلك على إثبات نبوّته ٦ وإمامة نفسه بعده حيث قال ٧
[١] ـ الكامل في التاريخ : ج ٢ ، ص ١٢٩.
[٢] ـ الارشاد : ٥٠.
[٣] ـ النهاية لإبن الأثير : ج ٢ ، ص ١٤٣ ، مادة «دوا».
[٤] ـ الصحاح : ج ٤ ، ص ١٣٦٧ ، مادة «رفف».