الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٨٠ - الخطبة «١٧٨» في أنّ محمّداً
محمّد ٦ واصطفاه على العالمين لرسالاته الكريمة الشريفة إلى النّاس.
قوله ٧ : «والْمُوَضَّحَةُ بِهِ أَشْرٰاطُ الْهُدىٰ» أي أنّ رسول الله ٦ : قد بيّن للخلائق بأجمعهم أعلام الهداية ، فقد أوضح بقوله وفعله وتقريره ما يوجب هدايتهم إلى الطريق الحق والنهج القويم والصراط المستقيم ، وقد قال إبن الزبعري في رسول الله ٦ :
هادي العباد إلى الرشاد وقائد للمؤمنين بضوء نور ثاقب
قوله ٧ : «وَالْمَجْلُوُّ بِهِ غِرْبِيبُ الْعَمىٰ» أي المنكشف بنور نبوّته ٦ ظلمات الجهالة وشدائد الأمور ، فرفع به ٦ ظلمات الجهالة وشدائد الأمور ، فرفع به ٦ المنكرات والشنائع وأصبح الناس به بصيرين.
وفي الخبر : سأل إبن الكوا أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ عن مسائل ، منها : ما الأعمىٰ بالليل بصير بالنهار؟
فقال ٧ : ذلك رجل جحد الأنبياء الذين مضوا ، والأوصياء والكتب ، ثم أدرك النبيّ ٦ فآمن بالله وبرسوله محمّد ٦ وآمن بإمامتي وقَبِِلَ ولايتي ، فعمي بالليل وأبصر بالنهار [١].
^ ^ ^
[١] ـ الاحتجاج : ج ١ ، ص ٥٤٣ ـ ٥٤٤.