الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٥٠ - الخطبة «٢١٤» في أنّ محمّداً
(وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ ٧) [١]
| أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَسَيِّدُ عِبٰادِهِ ، كُلَّمٰا نَسَخَ اللهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِى خَيْرِهِمٰا ، لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عٰاهِرٌ ، وَلٰا ضَرَبَ فِيهِ فٰاجِرٌ. |
قوله ٧ : «وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» محمّد علم منقول من الصفة التي معناها كثير الخصال المحمودة ، وهذا الإسم الشريف الواقع علماً عليه ٦ وهو أعظم أسمائه وأشهرها كأنّه حمد مرّة بعد مرّة أخرى [٢].
وقال الجوهري : المحمّد : الذي كثرت خصاله المحمودة [٣].
وفي لسان العرب : محمّد وأحمد من أسماء سيّدنا المصطفى رسول الله ٦ ، وقد سمّيت محمّداً وأحمداً [٤].
وقال الزبيدي : وقد سمّت العرب أحمداً ومحمّداً وهما من أشرف أسمائه ٦ ولم يعرف من تسمّى قبله ٦ بأحمد ، إلّا ما حكي أنّ الخضر ٧ كان إسمه كذلك [٥].
وقال إبن فارس : سمّي نبيّنا محمّد ٦ محمّداً : لكثرة خصاله المحمودة [٦]. يعنى ألْهَمَ تعالى أهله ٦ تسميته بذلك لما علم من خصاله الحميدة.
[١] ـ نهج البلاغة : ص ٣٣٠ ، الخطبة ٢١٤.
[٢] ـ تاج العروس : ج ٨ ، ص ٣٩ ـ ٤٠ ، مادة «حمد».
[٣] ـ الصحاح : ج ٢ ، ص ٤٦٦ ، مادة «حمد».
[٤] ـ لسان العرب : ج ٣ ، ص ١٥٧ ، مادة «حمد».
[٥] ـ تاج العروس : ج ٨ ، ص ٤٠ ، مادة «حمد».
[٦] ـ مجمل اللّغة : ج ١ ، ص ٢٥٠ ، ومعجم مقاييس اللّغة : ج ٢ ، ص ١٠٠.