الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٥١ - الخطبة «٢١٤» في أنّ محمّداً
وقال الطريحي : ومحمّد إسم رسول الله ٦ في القرآن ، سمّى به لأنّ الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أُممهم يحمدونه ويصلّون عليه.
وذكر عن إبن الأعرابي : أنّ لله تعالى ألف إسم وللنبي ٦ ألف إسم ، ومن أحسنها محمّد ومحمود وأحمد.
وأحمد : إسم نبيّنا ٦ في الإنجيل لحسن ثناء الله عليه في الكتاب بما حمد من أفعاله [١].
وورد في أخبار كثيرة من طرق أهل البيت : عنه ٦ أنّه قال : «سمّاني الله من فوق عرشه ، وشقّ لي إسماً من أسمائه فسمّاني محمّداً وهو محمود» ، وجعل إسمي في القرآن محمّداً ، فأنا محمود في جميع أهل قيامة في فصل القضاء ، لا يشفع أحد غيري ، وسمّاني في الإنجيل : أحمد ، فأنا محمود في أهل السماء [٢].
وأخرج البخاري في تاريخه الصغير : من طريق علي بن زيد ، قال : كان أبو طالب يقول :
| وَشقّ مِنْ إسمِهِ ليُجلّهُ | فذوالعَرشِ مَحمُودٌ وَهذا محمّد [٣] |
قال القسطاني في المواهب : وقد سماّه الله تعالى بهذا الإسم قبل الخلق بألفي عام ، كما ورد من حديث أنس بن مالك من طريق أبي نعيم في مناجاة موسى ٧ [٤].
[١] ـ مجمع البحرين : ج ٣ ، ص ٤٠ ، مادة «حمد».
[٢] ـ الخصال : ص ٤٢٥ ، ح ١ ، باب العشر أسماء النبيّ ٦ ، معاني الأخبار : ص ٥٠ ، ح ١ ، باب معاني أسماء النبيّ ٦.
[٣] ـ شرح المواهب : ج ٣ ، ص ١٥٥. نقلاً عنه.
[٤] ـ شرح المواهب : ج ٣ ، ص ١٥٦.