الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦٩ - الخطبة «١٦١» في أنّ الله إبتعث النبي
وقال الطبرسي في تفسيره روى إبن عقدة عن أبي جعفر ٧ إنّ الشجرة : رسول الله ٦ ، وفرعها : علي ٧ ، وعنصر الشجرة : فاطمة ، وثمرتها أولادها ، وأغصانها وأوراقها شيعتنا ، ثم قال ٧ : إن الرجل من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وأنّ المولود من شيعتنا ليولد فيورق مكان تلك الورقة ورقة [١].
وفي مجمع البيان : عن إبن عبّاس ، قال : قال جبرئيل ٧ للنبيّ ٦ : أنت : الشجرة ، وعلي : غُصنها ، وفاطمة : ورقها ، والحسن والحسين : ثمارها [٢].
وعن أميرالمؤمنين ٧ : نحن شجرة النبوّة ، ومحطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم [٣].
قوله ٧ : «مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ» أي كان ولادته ٦ في حرم الله في يوم الجمعة عند طلوع الشمس السابع عشر من ربيع الأوّل في عام الفيل ، قبل هجوم جيش الفيل بخمسين ليلة.
قوله ٧ : «وَهِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ» أي المدينة المنوّرة وذكر الشريف مرتضى في شرحه على قصيدة الحميرى : أنّ للمدينة اثنى عشر إسماً : طيبة ، يثرب ، والدار ، والسكينة ، وجابرة ، والمجبورة ، والمحبّة ، والمحبوبة ، والعذراء ، والرعبوبة ، والقاصمة ، وبندر [٤].
هاجر ٦ إلى طيبة وهو إبن ثلاث وخمسين كما جاء في كشف الغمّة عن أبي جعفر الباقر ٧ قال : قبض رسول الله ٦ ، وهو إبن ثلاث
[١] ـ مجمع البيان : ج ٥ ـ ٦ ، ص ٣١٢.
[٢] ـ مجمع البيان : ج ٥ ـ ٦ ، ص ٣١٢.
[٣] ـ نهج البلاغة : ص ١٦٢ ، الخطبة ١٠٩.
[٤] ـ شرح القصيدة الذهبيّة للشريف المرتضى : ٨.