الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٠ - الخطبة «١» في أنّ الله بعث محمداً
إخوانه المساكين وأنصاره قوم آخرون [١].
وقال الكراجكي الطرابلسي : وفي التوراة مكتوب في السفر الخامس الرب ظهر فتجلّى على سنين ، وأشرف على جبل ساعير ، وأشرف من جبل فاران ، وأتى من ربوات القدس ، من يمينه نار ، شريعة لهم [٢].
وجبال فاران جبال مكّة ، وظهور الرب إنّما هو ظهور أمره.
وفي الإنجيل : اليوم مكتوب إبن البشر ذاهب ، والفار قليط أتىٰ من بعده وهو الذي يجلّى لكم الأسرار ، ويعيش لكم كلّ شيئ ، وهو يشهد لي كما شهدت له ، فإنّي أنا جئتكم بالأمثال ، وهو يأتيكم بالتأويل [٣].
وهكذا جاء في الصحف السماويةّ : كزبور داود حيث قال : اللّهم ابعث إلينا مقيم السنّة بعد الفترة [٤]. فمن أقامها غير رسول الله ٦.
ومن قول يوشع النبيّ ٧ : رأيت راكبين يسيران ، أضاءت لهما الأرض ، أحدهما على حمار ، والآخر على جمل ، فكان راكب الحمار عيسى ٧ وراكب الجمل نبيّنا محمّد ٦ [٥].
ومن قول شعيا النبيّ ٧ قال لي إلٰه إسرائيل : أقم على المنظرة فأنظر ما ذا ترى؟ فإذا رأيت راكبين يسيران ، أضاءت لهما الأرض ، أحدهما على حمار ، والآخر على جمل ، فقال : ويل لبابل ، كلّ صنم بها يكسر ويضرب به الأرض [٦].
ومن قول دانيال النبيّ ٧ : جاء الله بالبيان من جبل فاران وامتلأت
[١] ـ الكافي : ج ٨ ، ص ٤٢ ، ح ٨ ، حديث موسى ٧.
[٢] ـ كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٠٥.
[٣] ـ كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٠٥.
[٤] ـ كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٠٦.
[٥] ـ كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٠٥.
[٦] ـ كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٢٠٥.