الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٩١ - الخطبة «١٩٢» في أنّ الله قرن مع نبيه
وفي خبر آخر عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله ٧ في ذيل هذه الآية : «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» [١] قال : خلق عظيم أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد ٦ وهو مع الأئمة يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد [٢].
وفيه ايضاً عن أسباط بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل مع الأئمة يفقههم وهو من الملكوت [٣].
وفي الكافي بإسناده عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قول الله تبارك وتعالى : «وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ» [٤] قال : خَلْقٌ من خلق الله عزّوجلّ أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ٦ يخبره ويسدّده وهو مع الأئمه من بعده [٥].
وفي رواية : منذ أنزل الله ذلك الروح على محمّد ٦ ما صعد إلى السماء وإنّه لفينا [٦].
قال إبن أبي الحديد : روى أن بعض أصحاب أبي جعفر محمّد بن على الباقر ٧ سأله عن قوله الله عزّوجلّ : «إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا» [٧] فقال ٧ : يوكّل الله تعالى
[١] ـ الإسراء : ٨٥.
[٢] ـ تفسير العياشي : ج ٢ ، ص ٣١٧ ، ح ١٦١. وأخرجه الكليني في الكافي : ج ١ ، ص ٢٧٣ ، ح ٥.
[٣] ـ تفسير العياشي : ج ٢ ، ص ٣١٧ ، ح ١٦٥.
[٤] ـ الشورى : ٥٢.
[٥] ـ الكافي : ج ١ ، ص ٢٧٣ ، ح ١ ، باب الروح الّتي يسدّد الله بها الأئمة :.
[٦] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٢٧٣ ، ح ٢ ، باب الروح الّتي يسدّد الله بها الأئمة :.
[٧] ـ الجن : ٢٧.