الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٥ - الخطبة «٧٢» في جعل شرائف الصلوات ونوامي البركات على محمّد
سأل ٧ ربّه أن يجزي نبيّه ٦ من بعثته إيّاه الشهادة المقبولة عنده والشفاعة المقبولة لديه.
قوله ٧ : «ذا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وَخُطَّةٍ فَصْلٍ» أي صاحب نطق عادل ومنهج فصل ، وعن الكاظم ٧ كان ليهودي دنانير على النبيّ ٦ فتقاضاه ، فقال له : ما عندي ما اعطيك. فقال : إنّي لا اُفارقك حتّى تقضيني. فقال النبيّ ٦ : إذن أجلس معك. فجلس معه حتّى صلّى في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ، والغداة ، وكان أصحاب النبيّ ٦ يتهدّدونه ويتوّعدونه ، فنظر إليهم النبيّ ٦ فقال : ما الذي تصنعون به؟.
فقالوا : يهودي يحبسك. فقال : لم يبعثني ربّي بأن أظلم معاهداً ولا ٧ غيره. فلمّا علا النهار ، قال اليهودي : أشهد أن لا إلٰه إلّا الله ، وأنّك رسوله ، وشطر مالي في سبيل الله ، ما فعلت الذي فعلت إلّا لأنظر إلى نعتك في التوراة ، فإني قرأت فيها : محمّد بن عبدالله مولده بمكة ومهاجره بطيبة ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخّاب ، ولا متزيّن بالفحش وقول الخنا [١].
قوله ٧ : «اللّٰهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنٰا وَبَيْنَهُ» في الآخرة.
قوله ٧ : «فِى بَرْدِ الْعَيْشِ» الذي لا كلفة ولا تكليف فيه.
قوله ٧ : «وَقَرٰارِ النِّعْمَةِ» أي تكون النعمة باقية ومستمرّة من دون زوال.
قوله ٧ : «وَمُنَى الشَّهَوٰاتِ ، وَأَهْوٰاءِ اللَّذّاٰتِ» في الجنان العالية
[١] ـ الاُمالى الشيخ الصدوق : ص ٣٧٦ ، ح ٦ ، المجلس ٧١.