الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٧٦ - الحكمة «٣٦١» في إجابة الدعاء بالصّلاة على محمّد وآل محمّد
النبيّ ٦ فأكثروا الصّلاة عليه ، فإنّه من صلّى على النبيّ صلاة واحدة صلّى الله عليه ألف صلاة في ألف صفّ من الملائكة ، ولم يبق شيئ ممّا خلقه الله إلّا صلّى على ذلك العبد لصلاة الله عليه وصلاة ملائكته ، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور قد برأ الله منه ورسوله وأهل بيته [١].
وعنه ٧ قال : قال رسول الله ٦ : من صلّى على محمّد وآل محمّد عشراً صلّى الله عليه وملائكته ألفا ، أما تسمع قوله الله عزّوجلّ : «هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» [٢] [٣].
وعن أحدهما ٨ قال : ما في الميزان شيئ أثقل من الصّلاة على محمّد وآل محمّد ، وأنّ الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل به فيخرج النبيّ ٦ ـ الصّلاة عليه ـ فيضعها في مبزانه فترجّح به [٤].
وأخرجه الشيخ الصدوق عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه :. قال : قال رسول الله ٦ : أنا عند الميزان يوم القيامة ، فمن ثقلت سيّئاته جئت بالصّلاة علّي حتّى أثقّل بها حسناته [٥].
وعنه أيضاً قال : قال رسول الله ٦ : إرفعوا أصواتكم بالصّلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق [٦].
[١] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٩٢ ، ح ٦ ، وثواب الأعمال : ص ١٥٤ ، ح ١ ، باب ثواب من صلّى على النبيّ ٦ صلاة واحدة ، وفيه : «ولا يرغب عن هذا إلّا جاهل ...».
[٢] ـ الأحزاب : ٤٣.
[٣] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٩٣ ـ ٤٩٤ ، ح ١٤.
[٤] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٩٤ ، ح ١٥.
[٥] ـ ثواب الأعمال : ص ١٥٥ ، ح ١ ، باب ثواب الصّلاة على النبيّ.
[٦] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٤٩٣ ، ح ١٣ ، وثواب الأعمال : ص ١٥٩ ، ح ١ ، باب ثواب من رفع صوته بالصّلاة على النبيّ ٦.