الرسول الأعظم على لسان وصيّه الإمام علي بن أبي طالب - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٨٢ - في غريب كلامه
(فِي غَريِبِ كَلاَمهُ ٧) [١]
| كُنّٰا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنٰا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنّٰا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ. |
قوله ٧ : «كُنّٰا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ اتَّقَيْنٰا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ» أي إذا إشتدّ القتال حتّى احمّرت الأرض من الدم استقبلنا العدو برسول الله ٦ وجعلناه لناوقاية ، على أننّالوا استقرأنا مواقفه العسكريّة خلال حروبه الدفاعيّة والهجوميّة لرأينا نمطاً خالصاً من الرجال لا يبلغ شاؤهُ ولا يدرك مداه.
قوله ٧ : «فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنّٰا أَقْرَبَ إِلَى الْعَدُوِّ مِنْهُ» روى الطبري بإسناده عن إسحاق ، عن حارثة ، عن علي ، قال : لمّا أن كان يوم بدر ، وحضر البأس ، اتقينا برسول الله ، فكان من أشد الناس بأساً ، وما كان منّا أحد أقرب إلى العدو منه [٢].
^ ^ ^
إلى هنا قد بذلنا جهدنا لتجميع الخطب والحكم والآثار لمولانا وسيّدنا ، وصي رسول الله وخليفته من بعده أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب
[١] ـ نهج البلاغة : ص ٥٢٠ ، الباب الثالث في غريب كلامه ٧ المحتاج إلى تفسير : ٩.
[٢] ـ تاريخ الطبري : ج ٢ ، ص ٢٣ ، سنه ٢.