عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٧٩ - باب ٤٨ در نكوهش مراء و جدال و نزاع
باب ٤٨ در نكوهش مراء و جدال و نزاع
قال الصادق ٧:
المراء داء دوى وليس فى الانسان خصلة اشر منه وهو خلق ابليس ونسبته.
فلا يمارى فى اى حال كان الا من كان جاهلا بنفسه وبغيره، محروما من حقايق الدين.
روى ان رجلا قال للحسين بن على ٨: اجلس حتى نتناظر فى الدين فقال: يا هذا انا بصير بدينى، مكشوف على هداى فان كنت جاهلا بدينك فاذهب فاطلبه مالى وللمماراة؟!
وان الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ويقول: ناظر الناس فى الدين لئلا يظنوا بك العجز والجهل.
ثم المراء لا يخلو من اربعة اوجه:
اما ان تتمارى انت وصاحبك فيما تعلمان، فقد تركتما بذلك النصيحة وطلبتما الفضيحة واضعتما ذلك العلم.
او تجهلانه فاظهرتما جهلا.
واما تعلمه انت فظلمت صاحبك بطلبك عثرته.
او يعلمه صاحبك فتركت حرمته ولم تنزله منزلته، وهذا كله محال لمن انصف وقبل الحق.
ومن ترك المماراة فقد اوثق ايمانه واحسن صحبة دينه وصان عقله.
ان ملكة التوثب كملكة التخيل فى ايراث الوهن فى المدرك[١].
[١] - اين فراز دعا در نسخه مصباح عبدالرزاق لاهيجى نمىباشد.