عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٧ - باب ٤٦ مسئله بيان و كلام و سخن گفتن
[جلد دهم]
عرفان اسلامى جلد ده
باب ٤٦ مسئله بيان و كلام و سخن گفتن
قال الصادق ٧:
ألكلام اظهار ما في قلب المرء من الصفاء والكدر والعلم والجهل، قال اميرالمؤمنين ٧: المرء مخبوء تحت لسانه.
فزن كلامك واعرضه على العقل فان كان لله وفى الله فتكلم به، وان كان غير ذلك فالسكوت خير منه.
فليس على الجوارح عبادة اخف مؤونة وافضل منزلة واعظم قدرا عندالله من الكلام في رضا الله ولوجهه ونشر آلائه ونعمائه فى عباده. الا ترى ان الله عزوجل لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما اسر اليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام وكذلك بين الرسل والامم، فثبت بهذا انه افضل الوسائل والطف العبادة.
وكذلك لا معصية اشغل على العبد واسرع عقوبة عند الله واشدها ملامة واعجلها سأمة عند الخلق منه.
واللسان ترجمان الضمير وصاحب خبر القلب وبه ينكشف ما فى سر الباطن وعليه يحاسب الخلق يوم القيامة.
والكلام خمر يسكر القلوب والعقول ماكان منه لغير الله. وليس شىء احق بطول السجن من اللسان.
قال بعض الحكماء: احفظ لسانك عن خبيث الكلام وفى غيره لاتسكت ان استطعت.
فاما السكينه والصمت فهى هيئة حسنة رفيعة من عند الله عزوجل لاهلها وهم امناء اسراره فى ارضه.