عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٩٦ - باب ٥٣ در مدح جود و سخاوت
باب ٥٣ در مدح جود و سخاوت
قال الصادق ٧:
السخاء من اخلاق الأنبياء وهو عماد الايمان ولا يكون مؤمن الا سخيا ولا يكون سخى الا ذا يقين وهمة عالية لان السخاء شعاع[١] نور اليقين، ومن عرف ما قصد هان عليه ما بذل.
وقال النبى ٦: ما جبل ولى الله الا على السخاء والسخاء ما يقع على كل محبوب اقله الدنيا.
ومن علامات السخاء أن لا تبالى من اكل الدنيا ومن ملكها، مؤمن أو كافر، عاص أو مطيع، شريف أو وضيع.
يطعم غيره ويجوع، ويكسو غيره ويمتنع من قبول عطاء غيره، ويمن بذلك ولا يمن، ولو ملك الدنيا باجمعها لم ير نفسه فيها الا اجنبيا، ولو بذلها فى ذات الله فى ساعة واحدة ما مل.
قال رسول الله ٦: السخى قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار.
ولا يسمى سخيا الا الباذل فى طاعة الله لوجهه ولو كان برغيف أو شربة ماء. قال النبى ٦: السخى بما يملك واراد به وجه الله، واما المتسخى فى
[١] - در نسخه مصباح عبدالرزاق لاهيجى« شعار» آمده است.