الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩١ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
چون خداوند فراوانى، كمى، سلامتى و بيمارى «حيات» و مرگ، بلا، چشم و گوش و كورى را آفريده و هر كدام از اينها مصيبتى بر مصلحت مىباشد. زيرا دلايل عقلى و نقلى، دلالت بر عادى بودن خداوند دارند و باز هم ثابت مىكند كه خير و شر، مستقيما از خود بنده صادر مىشود. پس نيازى ندارد كه ما اين احاديث را تاويل و يا تفسير كنيم.
بعلاوه ميل بنده بر اطاعت و يا معصيت، سبب صدور آن فعل از خداوند مىشود. چنان كه وقتى مكلف به احكام الهى اطاعت نمود، حكمت الهى اقتضا مىكند كه روزى او را وسعت دهد و طول عمر و عافيت به وى بدهد. پس با توجه به اين نكات است كه ما مىتوانيم بگوييم: واى بر كسى كه خداوند با دست او شر را اجراء كند. پس لازم نمىآيد، بندهاى را بواسطه عمل غير مدح و يا ذم كنند و يا اين كه براى عمل غير بر او ثواب يا عقاب بدهند.
ما بايد با اين اعتبارها، ميان دلايل و اخبار را با هم جمع كنيم تا معانى آنها درست باشند و تناقض و منافات با هم نداشته باشند. خداوند عالم بر حقايق مىباشد.
و عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن بعض أصحابه عن ابن يعفور قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: فيما ناجى اللَّه به موسى عليه السلام: يا موسى، لا تركن إلى الدنيا ركون الظالمين، و ركون من اتّخذها أبا و أمّا.
يا موسى، لو وكلتك إلى نفسك لتنظر لها إذا لغلب عليك حبّ الدنيا و زهرتها.
يا موسى، نافس في الخير أهله و أسبقهم إليه، فإنّ الخير كاسمه، و اترك من الدنيا ما بك الغنى عنه، و لا تنظر عينيك إلى كلّ مفتون بها و موكّل إلى نفسه.
و اعلم أنّ كلّ فتنة بدؤها حبّ الدنيا، و لا تغبط أحدا بكثرة المال، فإنّ مع كثرة المال كثرة الذنوب لواجب الحقوق، و لا تغبطنّ أحدا برضا الناس عنه حتّى تعلم