الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٤ - الباب العاشر فيما ورد في شأن عيسى عليه السلام
قد] تذابح عليه الجبّارون، و إيّاك و الدنيا فكلّ نعيمها يزول و ما نعيمها إلّا قليل.
و في الكافي: يا عيسى، أبغني عند و سادك تجدني، و ادعني و أنت لي محبّ، فإنّي أسمع السامعين، أستجيب للداعين إذا دعوني.
يا عيسى، خفني و خوّف بي عبادي، لعلّ المذنبين أن يمسكوا عمّا هم عاملون به، فلا يهلكوا إلّا و هم عاملون.
يا عيسى، ارهبني رهبتك من السبع و الموت الذي أنت لاقيه، فكلّ هذا أنا خلقته، فإيّاي فارهبون.
و فيهما: يا عيسى، إنّ الملك لي و بيديّ و أنا الملك، فإن تطعني أدخلتك جنّتي في جوار الصالحين.
و في الكافي: يا عيسى، إنّي إن غضبت عليك لم ينفعك رضا من رضي عنك، و إن رضيت عنك لم يضرك غضب المغضبين.
يا عيسى، اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي، و أذكرني في ملأ أذكرك في ملأ خير من ملأ الآدميّين.
و فيهما: يا عيسى، ادعني دعاء الغريق الحزين الذي ليس له مغيث.
يا عيسى، لا تحلف بي كاذبا فيهتزّ عرشي غضبا، الدنيا قصيرة العمر طويلة الأمل، و عندي دار خير ممّا تجمعون.
يا عيسى، قل لظلمة بني إسرائيل: كيف أنتم صانعون إذا أخرجت لكم كتابا ينطق بالحقّ و أنتم تشهدون بسرائر قد كتمتموها؟ و أعمال كنتم بها عاملين؟
يا عيسى، قل لظلمة بني إسرائيل: غسلتم وجوهكم و دنّستم قلوبكم، أبي تفترون أم عليّ تجترءون؟ و تطيبون بالطيب لأهل الدنيا، و أجوافكم عندي بمنزلة الجيف المنتنة كأنّكم قوم ميّتون.
يا عيسى، قل لهم: قلّموا أظفاركم من كسب الحرام، و أصمّوا أسماعكم عن