الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٠ - الباب الثامن فيما ورد في شأن داود عليه السلام
الدلائل على عصمة الأنبياء، و لعلّ الإنكار على داود كان مطلوبا من أنبياء بني إسرائيل الذين كانوا في عهده، و لم يكن على وجه الوجوب، تنزيها للأنبياء عليهم السلام عن ترك الواجب و فعل المحرّم، بل ذنوبهم إنّما هي ترك الأولى، و من هنا قيل:
حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين.
قال بعض الأصحاب: إنّ الأنبياء و الأئمة عليهم السلام لمّا كانت أوقاتهم مستغرقة بملاحظة جناب اللَّه و الانقياد إليه و قلوبهم مشغولة أبدا بطاعته و الجدّ في عبادته كانوا إذا اشتغلوا عن ذلك بأدنى غرض من المباحات و قضاء الشهوات من أكل و شرب و نكاح عدوّه ذنبا و استغفروا منه حملا على فعل العبد شيئا من ذلك بحضرة سيّده معرضا عنه، فإنّه معدود في الشاهد من قلّة الأدب، بل من الذنوب، و كلّما أوهم وقوع ذنب من أهل العصمة محمول على هذا المعنى، و اللَّه أعلم و از على بن إبراهيم از پدرش از على بن اسباط از ابو اسحاق خراسانى از بعضى رجال ايشان، نقل كرده كه گفت: خداوند به داود عليه السلام وحى فرمود: اى داود، من گناهان تو را بخشيدم و وبال گناهان تو را به گردن بنى اسرائيل گذاردم.
داود عرض كرد: خداوندا، تو ظالم نيستى، اين كار را چگونه انجام ميدهى؟
خداوند فرمود: چون آنها گناه تو را ديدند ولى در انكار تو شتاب نكردند.
مؤلف مىگويد: واجب است كه ما اين حديث را چنين معنا كنيم كه: منظور از گناه داود، آن ترك اولى مىباشد (يعنى پيامبران بايد كوچكترين عملى را كه در نظر خداوند خوب است ترك نكنند). زيرا دلايل قطعى بر عصمت انبياء موجود است و شايد انكار كردن داود از پيامبرانى كه در زمان او بودهاند يك امر مطلوب بوده نه بر سبيل وجوب. چون گناه انبياء همان ترك اولى مىباشد كه در حديث آمده (اعمال نيك اشخاص صالح براى مقربين درگاه الهى گناه مىباشد).
بعضى از اصحاب حديث گفتهاند كه: انبياء و امامان عليهم السلام چون همه اوقاتشان