الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥١ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
اى موسى، در توبه كردن شتاب نما و گناه را به تاخير بيانداز (يعنى در گناه كردن عجله منما). وقتى كه در جلو من براى نماز ايستادهاى، آرام نماز بخوان. به غير از من به كسى اميدوار مباش. مرا سپر بلاهاى خود قرار بده (يعنى هنگام بلا به من پناه آور) و مرا قلعهاى براى امورت و هدفهايت بكن.
قال: و فيما أوحى اللَّه إليه: يا موسى، كن إذا دعوتني خائفا مشفقا وجلا، و عفّر وجهك في التراب، و اسجد لي بمكارم بدنك، و اقنت بين يديّ في القيام، و ناجني حيث تناجيني بخشية من قلب وجل.
احمد بن فهد گفته: خداوند به موسى وحى كرد: اى موسى، وقتى كه مرا مىخوانى خائف باش و رويت را به خاك بمال و با گرامىترين اعضاى بدنت به من سجده كن و در حال قيام جلو من قنوت بگير و مرا با قلب ترسان مناجات كن.
قال: و فيما اوحي إلى موسى عليه السلام: و ابك على نفسك ما دمت في الدنيا، و تخوّف العطب و المهالك، و لا تغرنّك زينة الدنيا و زهرتها.
احمد بن فهد گفته: از جمله وحىهاى خداوند به موسى اين است كه:
مادامى كه در دنيا هستى گريه كن، و از رنجهاى مهالك دنيا بترس و زينت و تجملات دنيا تو را مغرور نكند.
قال: و عن أمير المؤمنين عليه السلام لمّا كلّم اللَّه موسى قال: إلهي، فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك؟ قال: يا موسى، أقي وجهه من حرّ النار و آمنه يوم الفزع الأكبر.
احمد بن فهد گفته: و از امير المؤمنين عليه السلام روايت كرده كه حضرت فرموده: