الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٩٨ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
باز هم حافظ برسى از ابو بكر بن خطيب، به صورت رفع از ابن عباس نقل كرده كه گفت: در روى در بهشت نوشته شده:
(لا اله الا اللَّه، محمد رسول اللَّه، على ولى اللَّه و فاطمة خيرة اللَّه و حسن و حسين صفوة اللَّه،.
رحمت خداوند بر دوستداران آنها و لعنت خداوند بر دشمنان آنان باد).
مؤلف مىگويد: سخن در باره دلالت اين حديثها گذشت و مضمون آنها واضحتر از آن است كه نيازى به توضيح داشته باشد و به قول مرجح، اينها حديث قدسى هستند اگر چه راويان به اين موضوع تصريح نكردهاند و در هر حال اينها حجت اثبات حقانيت على عليه السلام و فرزندانش مىباشند. خداوند به حقايق امور عالم مىباشد.
و روى الشيخ العالم عزّ الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزليّ اصولا الحنفيّ فروعا في كتابه شرح نهج البلاغة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: إنّ اللَّه عهد إليّ في عليّ عهدا، فقلت: يا ربّ بيّنة لي، قال: اسمع، إنّ عليّا إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين، من أحبّه أحبّني و من أطاعه أطاعني، فبشّره بذلك. فقلت: يا ربّ قد بشرته فقال: أنا عبد اللَّه و في قبضته، فإن يعذّبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا و أن يتمّ لي ما وعدني فاللَّه أولى بي، و قد دعوت له فقلت: اللّهمّ أجل قلبه و اجعل ربيعه الإيمان، فقال اللَّه: قد فعلت ذلك به غير أنّي مختصّه بشيء من البلاء لم أخصّ به أحد من أوليائي، فقلت: ربّ أخي و صاحبي؟ قال: إنّه قد سبق في علمي أنّه مبتلى و مبتلى به.
- ذكره أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء عن أبي برزة الأسلمي.
شيخ عالم عز الدين عبد الحميد بن ابو الحديد- كه اصولا پيرو مذهب معتزله مىباشد و در فروع پيرو مذهب حنفى نيز هست- در كتاب شرح نهج البلاغه خود از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله نقل كرده كه حضرت فرمود: