الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٩٤ - الباب الثالث عشر فيما جاء من الأحاديث القدسية في النص على الإمامة من طريق العامة
برايم كافى است؟ حضرت فرمود: واى بر تو، هر كس على عليه السلام را دوست بدارد مرا دوست داشته و هر كس مرا دوست بدارد، خداوند را دوست داشته است و هر كس خداوند را دوست بدارد، خدا نيز او را عذاب نخواهد داد. باز هم همان مرد گفت: بيشتر برايم بگو. حضرت فرمود: من سؤال تو را از جبرئيل مىپرسم، بعد برايت مىگويم. همان موقع جبرئيل نازل شد و حضرت از او سؤال كرد.
جبرئيل گفت: بگذار من از خداوند بپرسم. جبرئيل دوباره به آسمانها رفت.
پس خداوند به جبرئيل وحى فرمود: از من به محمد سلام برسان و برايش بگو تو در نزد من مقامى دارى كه من خواستهام. من با على هم همان طور هستم كه تو با منى و دوست داران على برايم مانند على هستند.
كراجكى گفته: براى اين حديث، معناى تمام در مورد اثبات فضيلت على عليه السلام هست و ضمنا گفته: سئوالكننده ابو ذر بوده است.
و قال الشيخ الأجلّ رجب الحافظ البرسيّ في كتابه: روى صاحب الكشّاف من الحديث القدسيّ عن الربّ العليّ أنّه قال: لأدخلنّ الجنّة من أطاع عليّا و إن عصاني، و لأدخلنّ النار من عصاه و إن أطاعني.
أقول: هذا صريح في وجوب طاعة عليّ و تحريم معصيته و صحّة دعواه للإمامة بعد النبيّ بغير فصل و وجوب تصديقه، و أنّ طاعة اللَّه لا تقبل ممّن عصى عليّا. و قوله «و إن عصاني» إمّا تفضّل منه تعالى و وعد بالعفو، و إمّا مشروط بوجود التوبة، و إمّا بعد انتهاء عذابه، يعني أنّه لايخلّد في النار، و هو دالّ أيضا على ما تقدّم من التفضيل، إذ لم يرد في غيره مثل هذا النصّ الجليل الذي رواه من لا يفهم في مثله، و الأفضل هو الأفضل لقبح تقديم المفضول عليه شيخ اجل رجب حافظ برسى در كتابش مشارق انوار اليقين از كتاب كشاف، احاديث قدسى كه از جانب خداوند متعال گفته شده، نقل كرده كه خداوند