الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦٦ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
اين امامان يارى كنند و بعد از آنها هم در نزد من محبوبترين اشخاص كسانى هستند كه اين امامان را دوست بدارند و با دشمنان آنها دشمن بشوند، اگر چه نتوانند به آنها يارى برساند.
و رواه الشيخ الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كتاب كامل الزيارات عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميريّ عن أبيه عن عليّ بن محمّد بن سالم عن محمّد بن خالد عن عبد اللَّه بن حمّاد عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: لمّا اسري بالنبيّ صلى اللَّه عليه و آله [إلى السماء] قيل له: إنّ اللَّه مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك، قال: اسلم لأمرك يا ربّ و لا قوّة لي على الصبر إلّا بك، فما هنّ؟ قيل له:
أوّلهنّ الجوع و الأثرة على نفسك و أهلك لأهل الحاجة. قال: قبلت يا ربّ و رضيت و سلّمت و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا الثانية فالتكذيب و الخوف الشديد، و بذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك و نفسك و الصبر على ما يصيبك منهم من الأذى من أهل النفاق، و الألم في الحرب و الجراح، قال: يا ربّ قبلت و رضيت [و سلّمت] و منك التوفيق و الصبر.
و أمّا الثالثة فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل. أمّا أخوك عليّ فيلقى من امّتك الشتم و التعنيف و التوبيخ و الحرمان و الجهد و الظلم و آخر ذلك القتل، فقال:
يا ربّ، سلّمت و قبلت و منك التوفيق و الصبر. و أمّا ابنتك فتظلم و تحرم و يؤخذ حقّها غصبا الذي تجعله لها و تضرب و هي حامل و يدخل عليها [و على] حريمها [و منزلها] بغير إذن، يدخل منزلها ثمّ يمسّها هوان و ذلّ، ثمّ لا تجد مانعا و تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب، قلت: إِنَّا لِلَّهِ [وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ] قبلت يا ربّ و سلّمت و منك التوفيق و الصبر. و يكون لها من أخيك ابنان، يقتل