الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٦ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
پيامبرى رسولم محمد معتقد نباشد، يا اين كه به آن هم معتقد باشد ولى معتقد به ولايت على نباشد و يا به او هم معتقد باشد ولى به امامت بقيه امامان از صلب او معتقد نباشد، اين شخص نعمتهاى مرا انكار كرده و عظمت مرا كوچك شمرده و به آيات من كافر شده و كتابهاى مرا قبول نكرده است. اگر اين شخص به سوى من بيايد او را نمىپذيرم و اگر از من سؤال كند او را محروم مىسازم و اگر مرا صدا كند به صدايش گوش نمىدهم و اگر از من چيزى بخواهد دعايش را قبول نمىكنم و اگر به من اميدوار باشد من او را مايوس مىكنم. همه اينها پاداش آن شخص از جانب من است و من هرگز به بندگانم ستم نمىكنم.
جابر بن عبد اللَّه برمىخيزد و عرض مىكند: اى رسول خدا، امامان از صلب على عليه السلام چه كسانى هستند؟ حضرت مىفرمايد: حسن و حسين و على بن حسين بعد از او محمد بن على بعد از او جعفر بن محمد بعد از او موسى بن جعفر بعد از او على بن موسى بعد از او محمد بن على بعد از او على بن محمد بعد از او هم حسن بن على بعد از او هم حجت بن حسن بن على ... تا آخر حديث.
و قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم ابن إسحاق الطالقانيّ قال: أخبرنا محمّد بن همّام قال: أخبرنا محمّد بن مابيداد[١] قال: حدّثنا أحمد بن هلال عن محمّد بن أبي عمير عن المفضّل بن عمر عن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: لمّا اسري بي إلى السماء أوحى اللَّه إليّ فقال: يا محمّد إنّي، أطلعت إلى الأرض إطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيّا و شققت لك اسما من اسمي، فأنا المحمود و أنت محمّد، ثمّ اطلعت الثانية فاخترت منها عليّا و جعلته وصيّك و خليفتك و زوج ابنتك و أبا ذرّيّتك، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا الأعلى و هو عليّ، و جعلت فاطمة
[١]- في كفاية الأثر« أحمد بن مابنداذ» و هو الصحيح.