الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٨ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
و معدن رحمتي و لسان سرّي و كلمتي، خلقت الدنيا لأجلهم و الآخرة، فقال موسى:
ربّ فاجعلني من امّة محمّد، فقال: يا ابن عمران إذا عرفت فضل محمّد و أوصيائه و عرفت حقّهم و آمنت بهم فأنت من امّته.
باز هم حافظ برسى در همان كتاب از وهب بن منبه، نقل كرده كه گفت:
حضرت موسى عليه السلام در همان شبى كه در طور سينا خداوند با او حرف زد، ديد همه درختان و سنگها، نام محمد صلى اللَّه عليه و آله و اوصياى او را مىگويند. موسى عرض مىكند: خداوندا، من هر چه را كه تو خلق كردهاى ديدهام كه نام محمد و اوصياء او را به زبان مىآورند. خطاب آمد: اى فرزند عمران، من محمد و آن امامان را قبل از همه نورها آفريدم و آنها را گنجينه اسرار خودم قرار دادم و آنها انوار ملكوتى مرا مشاهده مىكنند. آنها را خزانه حكمت و معدن رحمت و زبان سر خودم قرار دادم. آنها كلمات تام من هستند و من همه جهان را و آخرت را به خاطر آنها آفريدم. بعد موسى عرض مىكند: پس خداوندا، مرا از امت محمد قرار بده. خداوند مىفرمايد: اى فرزند عمران، وقتى تو به فضيلت محمد و اوصيايش آگاه شدى و حق آنها را شناختى و به آنها ايمان آوردى پس تو از امت او هستى.
قال: و إنّ اللَّه يقول: عبادي، من كانت له إليكم حاجة فسألكم بمن تحبّون أجبتم دعاءه، ألا فاعلموا أنّ أحبّ عبادي إليّ و أكرمهم لديّ محمّد و عليّ حبيبيّ و وليّي، فمن كانت له إليّ حاجة فليتوسّل إليّ بهم فإنّي لا أردّ سؤال سائل سألني بهما و بالطّيبين من عترتهما، فمن سألني بهم فإنّي لا أردّ دعاءه، و كيف أردّ دعاء من سألني بحبيبي و صفوتي و وليّي و حجّتي و روحي و نوري و آيتي و بابي و رحمتي و وجهي و نعمتي؟! ألا و إنّي خلقتهم من نور عظمتي و جعلتهم أهل