الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٢٧ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
ابى طالب، قلعه امان من است و هر كس داخل به اين قلعه بشود، از عذاب من در امان خواهد بود.
و قال: إنّ اللَّه تعالى قال لموسى ليلة الخطاب: يا ابن عمران، إنّي لا أقبل الصلاة إلّا لمن تواضع لعظمتي و ألزم قلبه خوفي و محبّتي و قطع نهاره بذكري و عرف حقّ أوليائي الذين لأجلهم خلقت سماواتي و أرضي و جنّتي و ناري محمّدا و عترته، فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلت له عند الجهل حلما و عند الظلمة نورا و أعطيته قبل السؤال و أجبته قبل الدعاء.
باز هم رجب حافظ برسى در همان كتاب گفته: در شبى خداوند به موسى وحى فرمود: اى فرزند عمران، من نماز كسى را قبول مىكنم كه قلبا در مقابل عظمت من خاضع باشد و در قلبش خوف مرا داشته باشد و روزش را به ياد من به شب برساند و حق اولياى مرا كه به خاطر آنها اين زمين و آسمانها را خلق كردم و بهشت و جهنم را آفريدم بشناسد و آنها عبارتند از: محمد و خانواده او.
پس هر كس آنها را بشناسد و به حقوق آنان عالم بشود، اگر جاهل هم باشد من در قلب او حلم و بردبارى بوجود مىآورم و هنگام گرفتارى تاريكى دلش را روشن مىكنم و پيش از اين كه از من بخواهد به او عطا مىكنم و دعايش را قبل از شروع به دعا اجابت مىكنم.
قال: و روى وهب بن منبّه قال: إنّ موسى ليلة الخطاب وجد كلّ شجرة و مدرة في الطور ناطقة بذكر محمّد و نقبائه، فقال: ربّ إنّي لم أر شيئا ممّا خلقت إلّا و هو ناطق بذكر محمّد و نقبائه. فقال اللَّه: يا ابن عمران، إنّي خلقتهم قبل الأنوار و جعلتهم خزانة الأسرار يشاهدون أنوار ملكوتي و جعلتهم خزانة حكمتي