الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٠٤ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
مىنمايند، در درك اسفل جهنم است. كه آنها هر وقت مىخواهند از آن جا خارج شوند، طوقهاى آتشين آنها را دوباره به داخل مىكشانند و هر وقت پوست بدن آنها سوخت دوباره پوست جديدى بر بدن آنها مىپوشانيم تا شدت حرارت آتش را احساس كنند. اى آدم و حوا، به اين نورهاى من با نظر حسد نگاه نكنيد، تا شما را از جوار خودم بيرون كنم و شما را خار بسازم ... تا آخر حديث. در آن توبه آدم ذكر شده و توسل آنها به آن نامهاى أئمه عليهم السلام بيان گرديده است.
و روى أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسيّ في كتاب الاحتجاج بالإسناد السابق[١] في باب إبراهيم عليه السلام عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله لمّا خرج من المدينة و كان خلّف عليّا عليه السلام عليها قال: إنّ جبرئيل أتاني فقال لي: يا محمّد، إنّ العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام و يقول: يا محمّد، أمّا أن تخرج أنت و يقيم عليّ أو تقيم أنت و يخرج عليّ لا بدّ من ذلك، فإنّ عليّا قد ندبته لإحدى اثنتين لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما أو عظيم ثوابه غيري- و ذكر الحديث إلى أن قال:- و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله إنّ آدم لمّا عصى اللَّه بأكل الشجرة فسلم و لم يهلك لما لم يقارن بمعصيته التكبّر على محمّد و آله الطيّبين و ذلك أنّ اللَّه تعالى قال له: يا آدم، عصاني قبلك إبليس و تكبّر عليك فهلك، و لو تواضع لك بأمري و عظّم عزّ جلالي لأفلح كلّ الفلاح كما أفلحت، و أنت عصيتني بأكل الشجرة فتواضع لمحمّد و آل محمّد تفلح كلّ الفلاح و تزول عنك و صمة الزّلة، فادعني بمحمّد و آله الطيّبين لذلك، فدعاه بهم فأفلح كلّ الفلاح.
[١]- راجع اول حديث الباب الثالث من هذا الكتاب.