الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٥ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
اللَّه موسى عليه السلام كلّمه على طور سيناء، ثمّ اطلع إلى الأرض إطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق، ثمّ قال اللَّه: آليت [بنفسي] أن لا أعذّب كفّ لابسه إذا تولّى عليّا بالنار.
شيخ صدوق همچنين در كتاب ثواب الاعمال از پدرش از حسن بن على عاقولى از احمد بن هارون قطان قصرى از محمد بن عبد الملك قطان از زياد قندى از موسى بن جعفر از پدرش از جدش از امام حسين عليهم السلام نقل كرد كه حضرت فرمود: هنگامى كه خداوند موسى عليه السلام را به پيامبرى برانگيخت با او در طور سينا تكلم كرد. بعد خداوند درخشش نور وجود موسى را به طرف زمين برگرداند و از نور روى موسى عقيق را آفريد. بعد هم خداوند فرمود: من بر خود الزام كردم دست كسى را كه در آن عقيق باشد و على را دوست بدارد، گرفتار آتش جهنم نكنم.
و في كتاب عيون الأخبار قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوريّ العطّار في شعبان سنة ٣٥٢ قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لمّا أمر اللَّه إبراهيم أن يذبح مكان ابنه إسماعيل الكبش تمنّى أن يكون ذبح ابنه إسماعيل بيده و لم يؤمر بذبح الكبش ليرجع إلى قلبه ما يرجع إلى قلب الوالد الذي يذبح أعزّ ولده بيده فيستحقّ بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب، فأوحى اللَّه إليه:
فهو أحبّ إليك أم نفسك؟ قال: بل هو أحبّ إليّ من نفسي، قال: فولده أحبّ إليك أم ولدك؟ قال: بل ولده، قال: فذبحه على يدك أوجع لقلبك أم ذبح ولده على يد أعدائه؟ قال: بل ذبح ولده على أيدي أعدائه ظلما أوجع لقلبي.
قال: يا إبراهيم، فإنّ طائفة تزعم أنّهم من امّة محمّد ستقتل الحسين ابنه من