الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٣ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
از صفار از احمد بن ابو عبد اللَّه برقى از پدرش از مفضل بن صالح از جابر از امام باقر عليه السلام نقل كرده كه حضرت فرمود: زمانى مىآيد كه امام مردم غايب مىشود.
پس خوشا به حال كسانى كه در آن زمان در امر امامت ما استوار بمانند. چون كمترين ثواب آنها اين است كه خداوند آنها را صدا كرده مىفرمايد: اى بندگان و اى كنيزان من، شما به سرّ من ايمان آورديد و غيب مرا تصديق كرديد. پس من بهترين ثواب را به شما مژده مىدهم. شما بندگان و كنيزان من هستيد و بر من حق است كه عبادتهاى شما را قبول كنم و از تقصيرات شما بگذرم و به خاطر شما به بندگان باران نازل مىكنم و به خاطر شما بلاها را از بندگانم دفع مىكنم.
اگر شما نبوديد هر آينه من عذاب خود را بر آنان نازل مىكردم.
و في كتاب ثواب الأعمال قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصفّار عن الحسن بن عليّ عن العبّاس بن عامر عن أحمد بن رزق عن يحيى بن أبي العلاء عن جابر عن الباقر عليه السلام قال: إنّ عبدا مكث في النار سبعين خريفا- و الخريف سبعون سنة- ثمّ سأل اللَّه بحقّ محمّد و أهل بيته لمّا رحمتني، فأوحى اللَّه إلى جبرئيل أن اهبط إلى عبدي فأخرجه. قال: يا ربّ، كيف لي بالهبوط في النار؟ قال: إنّي أمرتها أن تكون عليك بردا و سلاما، قال: يا ربّ، فما علمي بموضعه؟ قال: إنّه في جبّ في سجّين. قال: فهبط جبرئيل في النار على الرجل فأخرجه، فقال اللَّه تعالى: يا عبدي، كم لبثت تناديني في النار؟ قال: ما احصي يا ربّ، فقال اللَّه: أما و عزّتي و جلالي لو لا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار، و لكنّي حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحقّ محمّد و أهل بيته إلّا غفرت له ما كان بيني و بينه، و قد غفرت لك اليوم.
- و في كتاب المجالس عن أبيه عن محمّد بن يحيى العطّار عن محمّد بن أحمد