الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٧ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
عبد اللَّه عليه السلام نقل كرده كه حضرت فرمود: وقتى كه خداوند اراده به آفرينش مخلوقات كرد و آنها را آفريد و به آنها فرمود: خداى شما كيست؟ همه آنها گفتند: خداوندا، تو خداى ما هستى. نخستين كسى كه حرف زد، رسول خدا بود و امير المؤمنين و امامان بعد از او. پس آنها گفتند: خداوندا، تو خداى مايى. پس خداوند آنها را حامل علم و دين كرد. بعد هم به ملائكه فرمود: اينها حاملان علم دين من و امناى من در ميان خلقم هستند و آنها مسئول مىباشند.
بعد خداوند به ساير فرزندان آدم فرمود: به ربوبيت خداوند و به اطاعت از اينها اقرار كنيد و آنها را ولى من در روى زمين بعد از پيامبر بدانيد. همه گفتند:
خداوندا، اقرار مىكنيم. سپس خداوند به ملائكه فرمود: شما شاهد باشيد.
ملائكه گفتند: ما شاهديم كه فردا نگويند ما اينها را نمىشناختيم و يا اين كه بگويند: پدران ما قبل از ما بر تو شريك قرار دادهاند و ما فرزندان بعدى آنان هستيم. آيا ما را به خاطر عمل باطل آنها هلاك مىكنى؟
و قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان عن ابن مسكان عن محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السلام قال: لفاطمة عليها السلام وقفة على باب جهنّم، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ بين عينيه محبّا، فتقول: إلهي و سيّدي، سمّيتني فاطمة و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذرّيّتي من النار و وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ لا تخلف الميعاد.
فيقول اللَّه: صدقت يا فاطمة إنّي سمّيتك فاطمة و فطمت[١] بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذرّيّتك و تولّاهم من النار و وعدي الحقّ و أنا لا أخلف الميعاد،
[١]- في الجواهر هكذا« و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذرّيتي من النار و وعدك الحق النار و وعدي الحقّ ...» و هو اشتباه، و الصحيح ما أثبتناه من العلل.