الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٦ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
خداوند عز و جل پاسخ داد: اينها كسانى هستند كه اگر در باره مخلوقاتم در نزد من شفاعت كنند، من شفاعت آنها را قبول مىكنم. آدم گفت: خداوندا، نام آنها چيست؟ خداوند فرمود: نام اول، چون محمود هستم او هم محمد است و نام دوم، چون من عالى هستم او هم على است و نام سوم، چون من فاطر هستم او هم فاطمه است و نام چهارم، چون من محسن هستم او هم حسن است و نام پنجم، چون من صاحب احسانم او هم حسين است. كه همه اينها به خداوند خويش حمد و ستايش مىكنند.
شيخ صدوق در معانى الاخبار هم اين حديث را از طاوس از ابن مسعود، نقل كرده كه گفته: رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله فرمود: ... بقيه حديث را مانند حديث بالا ذكر كرده است.
و قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال: حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عبد الرحمن بن كثير عن داود الرقّيّ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: لمّا أراد اللَّه أن يخلق الخلق خلقهم و نثرهم بين يديه فقال لهم: من ربّكم؟ فأوّل من نطق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و أمير المؤمنين و الأئمّة من ولده عليهم السلام فقالوا: أنت ربّنا، فحمّلهم العلم و الدين، ثمّ قال للملائكة: هؤلاء حملة ديني و علمي و امنائي في خلقي و هم المسئولون. ثمّ قال لبني آدم: أقرّوا للَّه بالربوبيّة و لهؤلاء النفر بالطاعة و الولاية، فقالوا: نعم ربّنا أقررنا، فقال اللَّه للملائكة: اشهدوا، قالُوا: شَهِدْنا عَلى أن لا يقولوا غدا إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ يا داود، ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق.
باز هم ابن بابويه از محمد بن موسى بن متوكل از عبد اللَّه بن جعفر حميرى از احمد بن محمد از ابن محبوب از عبد الرحمن بن كثير از داود رقى از ابو