الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨ - الباب الثالث فيما ورد في شأن إبراهيم عليه السلام
خداوند فرمود: ساكت باش. بندههاى مثل تو كه از مرگ بترسند عجله مىكنند ولى من هر وقت خواستم او را نجات مىدهم. پس خداوند بوسيله جبرئيل انگشترى براى حضرت ابراهيم فرستاد كه در آن شش جمله نوشته شده بود:
لا اله الّا اللَّه، محمّد رسول اللَّه، لا حول و لا قوّة الّا باللَّه، فوّضت امرى الى اللَّه، اسندت ظهرى إلى اللَّه، حسبى اللَّه.
. و جبرئيل به ابراهيم گفت:
خداوند مىفرمايد: كه اين انگشتر را در انگشت بكنى، من آتش را براى تو سرد و سالم خواهم نمود.
و في كتاب معاني الأخبار عن عليّ بن عبد اللَّه الأسواريّ عن أحمد بن محمّد بن قيس السخريّ عن عمرو بن حفص عن عبد اللَّه بن محمّد بن أسد عن الحسين بن إبراهيم بن أبي يعلى عن يحيى بن سعيد البصري عن ابن جريح عن عطاء بن عبيد بن عمير الليثيّ عن أبي ذرّ رحمه اللَّه في حديث طويل عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال: قلت: يا رسول اللَّه كم أنزل اللَّه تعالى من كتاب، قال: مائة كتاب و أربعة كتب:
أنزل اللَّه تعالى على شيث خمسين صحيفة، و على إدريس ثلاثين صحيفة، و على إبراهيم عشرين صحيفة، و أنزل التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان.
قلت: يا رسول اللَّه: فما كانت صحف إبراهيم، قال: كانت: أمثالا كلّها: أيّها الملك المغرور المبتلى[١] إنّي لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، و لكن بعثتك لتردّ عنّي دعوة المظلوم، فإنّي لا أردّها و إن كانت من كافر، و على العاقل ما لم يكن مغلوبا أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربّه تعالى، و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يتفكّر فيها صنع اللَّه، و ساعة يخلو فيها بحظّ نفسه من الحلال، فإنّ هذه الساعة عون لتلك الساعات، و استجمام للقلوب، و تفريغ لها. و على
[١]- و في بعض النسخ« أيّها المبتلى المغرور».