الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٥ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
نام گذاشتند؟ حضرت پاسخ داد و فرمود: چون خداوند فاطمه را از نور عظمتش آفريده است. وقتى آن نور عظمت الهى تابيد، آسمانها و زمين بوسيله تابش آن نور درخشان شدند و چشم ملائكه از مشاهده آن نور خيره شد به سجده افتادند و گفتند: اى خدا و مولاى ما، اين نور چيست؟
پس خداوند بر آنها وحى كرد كه: اين نورى از نورهاى وجود من است كه من آن را در آسمان مستقر ساختم و از عظمت خود آن را آفريدم و من اين نور را از صلب يكى از پيامبرانم كه افضلتر از همه آنها است بيرون خواهم آورد و آن يك بانويى است كه از او امامانى بيرون مىآورم كه قيام به امر من مىكنند و مردم را به سوى من هدايت مىنمايند و من آنها را در روى زمين خلفاى خود قرار مىدهم بعد از آنكه وحى نبوت قطع مىشود.
و قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ قال: حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ الهمدانيّ قال:
حدّثني أبو الفضل العبّاس بن عبد اللَّه البخاريّ قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللَّه بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر قال: حدّثنا عبد السلام ابن صالح الهرويّ عن عليّ بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: ما خلق اللَّه خلقا أفضل منّي و لا أكرم عليه منّي، و ذكر حديثا طويلا وصله بحديث المعراج- إلى أن قال:- فزجّ بي في النور زجّة حتّى انتهيت إلى حيث ما شاء اللَّه من علوّ ملكه فنوديت: يا محمّد، فقلت: لبّيك ربّ و سعديك تباركت و تعاليت. فنوديت: يا محمّد، أنت عبدي و أنا ربّك، فإيّاي فاعبد و عليّ فتوكّل، فإنّك نوري في عبادي و رسولي إلى خلقي و حجّتي على بريّتي، لك و لمن تبعك خلقت جنّتي، و لمن خالفك خلقت ناري، و لأوصيائك أوجبت كرامتي، و لشيعتهم أوجبت ثوابي.