الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٤ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
حرب هذلى (امير مدينه) از امام صادق عليه السلام در يك حديث طولانى، نقل كرده كه حضرت فرمود: آيا مىدانى كه محمد و على، نورى در ميان دست خداوند بودند قبل از اين كه مخلوقات آفريده شده باشند، آن هم دو هزار سال پيش از آن. وقتى كه ملائكه آن نور را ديدند، مشاهده كردند كه اين نور يك اصل دارد و از آن اصل شعاع بسيار نورانى مىدرخشد. گفتند: اى خدا و مولاى ما، اين نور چيست؟ خداوند به آنها وحى كرد كه: اين نور از تابش نور من است كه اصلش نور نبوت است و فرعش نور امامت. اما نبوت براى بنده و رسول من محمد است و اما نور امامت براى على است كه او حجت و ولى من است. اگر اين دو نبودند من موجودات بشرى را خلق نمىكردم.
و قال: حدّثنا أبي عن محمّد بن معقل القرميسينيّ عن محمّد بن زيد الجزريّ عن إبراهيم بن إسحاق النهاونديّ عن عبد اللَّه بن حمّاد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قلت له: لم سمّيت فاطمة [الزهراء زهراء]؟
فقال: لأنّ اللَّه خلقها من نور عظمته، فلمّا أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها و غشيت أبصار الملائكة و خرّت الملائكة للَّه ساجدين، و قالوا: إلهنا و سيّدنا ما هذا النور؟ فأوحى اللَّه إليهم: هذا نور من نوري أسكنته في سمائي و خلقته من عظمتي اخرجه من صلب نبيّ من أنبيائي افضّله على جميع الأنبياء، و اخرج من ذلك النور أئمّة يقومون بأمري و يهدون إلى حقّي و أجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.
باز هم ابن بابويه از پدرش از محمد بن معقل قرميسينى از محمد بن زيد جزرى از ابراهيم بن اسحاق نهاوندى از عبد اللَّه بن حماد از عمرو بن شمر از جابر، نقل كرده كه گفت: من از ابو عبد اللَّه عليه السلام سؤال كردم: چرا فاطمه را فاطمه