الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٤ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
جعفر الأسدي قال: حدّثنا موسى بن عمران عن الحسين بن يزيد عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر عن ثابت بن دينار عن سعيد بن جبير عن يزيد بن قعنب قال: كنت جالسا مع العبّاس و فريق من عبد العزّى بإزاء بيت اللَّه الحرام، إذ أقبلت فاطمة بنت أسد حاملة بأمير المؤمنين لتسعة أشهر، فقالت: يا ربّ، إنّي مؤمنة بك.
إلى أن قال: فرأيت البيت قد انشقّ عن ظهره فدخلت فيه فاطمة و عاد إلى حاله، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح، فعلمنا أنّ ذلك من أمر اللَّه، ثمّ خرجت في اليوم الرابع و على يدها أمير المؤمنين، ثمّ قالت: إنّي فضّلت على من تقدّمني من النساء، إنّي دخلت بيت اللَّه الحرام فأكلت من ثمار الجنّة و أرزاقها، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتف: يا فاطمة سمّيه عليّا، فهو عليّ و العليّ الأعلى يقول:
شققت اسمه من اسمي و أدّبته بأدبي و أوقفته على غامض علمي، و هو الذي يكسر الأصنام في بيتي، و هو الذي يؤذّن فوق ظهر بيتي و يقدّسني و يمجّدني، فطوبى لمن أحبّه و أطاعه، و ويل لمن أبغضه و عصاه ... الحديث.
- و رواه أيضا في معاني الأخبار بهذا السند مثله.
باز هم ابن بابويه از على بن احمد بن موسى دقاق از محمد بن جعفر اسدى از موسى بن عمران از حسين بن يزيد از محمد بن سنان از مفضل بن عمر از ثابت بن دينار از سعيد بن جبير از يزيد بن قعنب، نقل كرده كه گفت: من با عباس و عدهاى از بت پرستان (پيروان بت عزى) در بيت اللَّه الحرام نشسته بوديم. در آن هنگام فاطمه بنت اسد على عليه السلام را حامله بود و مدت حملش نه ماهه بود، در مقابل كعبه ايستاده فرمود: اى خداوند بزرگ من، به تو ايمان دارم. پس ديديم ديوار كعبه از هم باز شد، از سمت پشت فاطمه داخل كعبه شد. ما تصميم گرفتيم كه در خانه كعبه را كسى باز كند، در باز نشد. لذا فهميديم كه اين كار از جانب خداوند بوده است.