الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٥ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
حملك فآمنة بنت وهب، و أمّا حجر كفلك فحجر أبي طالب. و في رواية ابن فضّال: و فاطمة بنت أسد.
و از احمد بن ادريس از حسين بن عبد اللَّه از ابو عبد اللَّه الحسين صغير از محمد بن ابراهيم جعفرى از احمد بن على بن محمد بن عبد اللَّه بن عمر بن على ابن أبي طالب عليه السلام از ابو عبد اللَّه عليه السلام حديثى را كه خواهد آمد، نقل كرده است.
و از محمد بن يحيى از سعد بن عبد اللَّه از يعقوب بن يزيد از ابن فضال از بعضى از رجال ايشان از ابو عبد اللَّه عليه السلام نقل كرده كه حضرت فرمود: جبرئيل بر محمد صلى اللَّه عليه و آله نازل شد و گفت: اى محمد، خداوند بر تو سلام مىرساند و مىفرمايد: من آتش را بر صلبى كه تو را بيرون آورد و بطنى كه بر تو حامله شد و آغوشى كه تو را پرورش داد، حرام كردم. صلب عبد اللَّه، فرزند عبد المطلب و بطنى كه به حضرت حامله شد، آمنه دختر وهب بود و آغوشى كه او را تربيت نمود، ابو طالب بود. ولى در روايت ابن فضال، آغوش فاطمه بنت اسد را نوشته است.
و روى السيّد شمس الدين فخّار بن معد الموسويّ في كتاب الرد على الذاهب إلى تكفير أبي طالب بسنده عن عبد الرحمن بن كثير قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إنّ الناس يقولون: إنّ أبا طالب في ضحضاح من النار، فقال: كذبوا ما بهذا نزل جبرئيل، قلت: و بما ذا نزل جبرئيل؟ فقال: أتى جبرئيل في بعض ما كان ينزل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فقال: يا محمّد، إنّ ربّك يقرؤك السلام و يقول: إنّ أهل الكهف اسرّوا الإيمان و أظهروا الشرك فأتاهم اللَّه أجرهم مرّتين، و إنّ أبا طالب أسرّ الإيمان و أظهر الشرك فأتاه اللَّه أجره مرّتين.
ثمّ قال: كيف يصفونه بهذا و قد نزل جبرئيل ليلة مات أبو طالب فقال: يا محمّد، اخرج من مكّة فليس لك بها ناصر بعد أبي طالب ..