الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٢ - الباب الثاني عشر ما جاء من الأحاديث القدسية في شأن أمير المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام و في النص عليهم، و في معنى الإمامة
پيروى مىكنند و در دين بدعت نمىگذارند). آنها خازنان علم من بعد از تو هستند و من آنها را به حق انتخاب كردهام و آنها را از هر رجس و ناپاكى خالى نمودم و من از آنها راضى هستم. هر كس آنها را دوست بدارد نجات مىيابد و هر كس پيرو آنها بشود و تسليم فضل و برترى آنان باشد، هدايت شده است.
سپس رسول خدا نام همه اين امامان را برايم گفت. حتى نام پدران و دوستداران و كسانى كه تسليم فضيلت آنها مىشوند برايم توضيح داد.
محمد بن حسن صفار، اين حديث را در بصائر الدرجات از محمد بن حسين با همان بقيه سند قبلى ذكر كرده و مضمون حديث هم مطابق با مضمون بالاست. منتها در اين حديث اين جمله آمده است كه: (ترك نمودن ولايت على و دوست داشتن دشمنان او و انكار فضل وى ...) و مؤلف مىگويد: اين جمله بهتر است.
و عن أحمد بن إدريس عن الحسين بن عبيد اللَّه[١] عن محمّد بن عيسى و محمّد بن عبد اللَّه عن عليّ بن حديد عن مرازم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال اللَّه تعالى: يا محمّد، إنّي خلقتك و عليّا نورا- يعني روحا بلا بدن- قبل أن أخلق سماواتي و أرضي و عرشي و بحري، فلم تزل تهلّلني و تمجّدني، ثمّ جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة فكانت تسبّحني[٢] و تقدّسني و تهلّلني، ثمّ قسمتها ثنتين ثمّ قسمت الثنتين [ثنتين] فصارت أربعة محمّد واحد و عليّ واحد و الحسن و الحسين ثنتان. قال: ثمّ خلق اللَّه فاطمة من نور فابتدأها روحا بلا بدن، ثمّ مسحنا بيمينه فأضاء نوره فينا.
و از احمد بن ادريس از حسين بن عبد اللَّه از محمد بن عيسى و محمد بن
[١]- في الكافي« عبد اللَّه».
[٢]- في الكافي« تمجّدني».