الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٧ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
حسن المحافظة عليها حتّى تجعلني من أهلها الذين ذكرتهم فيها بالخشوع. أنت وليّ الحمد كلّه فلك الحمد كلّه بكلّ حمد أنت له وليّ، و أنت وليّ التوحيد كلّه فلك التوحيد كلّه بكلّ توحيد أنت له وليّ، و أنت وليّ التهليل كلّه فلك التهليل كلّه بكلّ تهليل أنت له وليّ، و أنت وليّ التكبير كلّه فلك التكبير كلّه بكلّ تكبير أنت له وليّ. ربّ عدّ عليّ في صلاتي هذه برفعكها زاكية متقبّلة إنّك أنت السميع العليم.
فإنّه إذا قال ذلك رفعت له صلاته مضاعفة في اللوح المحفوظ.
أقول: و قد أورد الشيخ الطوسيّ و الكفعميّ جملة من هذه الأدعية في المصباحين.
و اعلم أنّه يجب تأويل قوله في أواخر هذه الأدعية
«يا بارئ خلق الجنّة و النار و ملزم أهلها عملها».
بأن يقدر مضاف محذوف، أي و ملزم أهلها جزاء عملها من ثواب و عقاب، لقيام الأدلّة القطعية التي لا تحتمل التأويل على بطلان الجبر.
و قوله
«يا هادي يا مضلّ».
يراد به يا واهب الألطاف الموصلة إلى الهدى الزائدة على ما يجب من بيان الحقّ، و يا مانعها بعض العباد فيختارون الضلال و لو شاء لأوصلهم إلى الهدى. و منع تلك الألطاف الزائدة لا ينافي العدل و الحكمة و لا يكون سببا في الجبر على المعصية و لا ينافي بقاء القدرة على الطاعة، و إطلاق الإضلال على منع تلك الألطاف مجاز قرينته الأدلّة القطعية شيخ ابو على حسن بن محمد بن حسن طوسى، اين حديث را از پدرش از شيخ ابو عبد اللَّه حسين بن عبيد اللَّه غضايرى از شيخ بزرگوار ابو محمد هارون بن موسى تلعكبرى از شيخ ابو على محمد بن همام اسكافى از حسين بن زكرياى بصرى از صهيب بن عباد بن صهيب از پدرش از ابو عبد اللَّه از پدرش از پدرانش از حضرت على عليهم السلام اين روايت را نقل كردهاند.
و شيخ سعيد ضياء الدين ابو الرضا فضل اللَّه بن على راوندى حسينى، اين