الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٧ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
خودش باشد، مورد قبول نيست.
و به همين معنا از طرق مختلف با الفاظ متفاوت وارد شده، چنان كه قبلا آنها را گفتهايم و بعدا هم خواهيم گفت.
و روى فيه عن أنس أنّ النّبيّ صلى اللَّه عليه و آله تلا هذه الآية- بمعنى هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ- فقال: قال اللَّه سبحانه: أنا أهل أن اتّقى فلا يجعل معي إله، فمن اتّقى أن يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له.
باز هم طبرسى در همان كتاب از انس روايت كرده كه گفت: حضرت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله اين آيه را تلاوت كرد: (او اهل تقوا و اهل معرفت است) و فرمود:
خداوند متعال مىفرمايد: من اهل كسى هستم كه به من تقوى داشته باشد و غير از من به خدايى قائل نشود. پس اگر به غير من به خداى ديگر قائل نشود، من اهل آن هستم كه او را ببخشم.
و روى بعض أصحابنا المتأخّرين في رسالة له في معرفة الأوقات عن زيد بن خالد الجهنيّ قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله الصبح بالحديبيّة على أثر السماء كانت من الليل، ثمّ أقبل على الناس بوجهه فقال: أ تدرون ما قال ربّكم؟ قالوا: اللَّه و رسوله أعلم، قال: قال ربّكم: من عبادي مؤمن بي و كافر بالكواكب و كافر بي و مؤمن بالكواكب، فمن قال: مطرنا بفضل اللَّه و رحمته فذلك مؤمن بي و كافر بالكواكب، و من قال مطرنا بنوء كذا[١] و كذا فذلك كافر بي و مؤمن بالكواكب.
و يكى از اصحاب متاخرين ما، در رساله معرفت الاوقات خود از زيد بن خالد جهنى، روايت كرده كه گفت: ما در حديبيه با رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله نماز
[١]- أي في وقت كذا.