الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٧ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
مال خود اوست نه براى من. چون من فقط عملى را قبول مىكنم كه خالصانه و تنها براى من باشد.
قال: و في حديث آخر: إنّي أغنى الأغنياء عن الشرك، فمن عمل عملا شرك فيه غيري فأنا منه غيري فأنا منه برىء، و هو الذي أشرك به دوني.
باز هم احمد بن فهد از حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله نقل كرده كه حضرت در حديثى ديگر فرمود: خداوند مىفرمايد: من از شركت با ديگران بىنياز هستم. پس هر كس عملى را بكند و ديگرى را در آن عمل با من شريك نمايد، من از او برى هستم. چون او ديگرى را در آن با من شريك قرار داده است.
قال: و يقول اللَّه يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم؟.
باز هم از حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله نقل شده كه فرمود: روز قيامت خداوند به كسانى كه پاداش اعمال خود را مىخواهند، مىفرمايد: برويد به سوى كسانى كه در دنيا شما به خاطر آنها عبادت مىكرديد. آيا مىتوانيد از آنها ثواب اعمال خود را بگيريد؟
و عن النبيّ صلى اللَّه عليه و آله قال: قال اللَّه سبحانه: إذا علمت أنّ الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسألتي و مناجاتي، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه و بين أن يسهو، اؤلئك أوليائي حقّا، اؤلئك الأبطال حقّا، اؤلئك الذين إذا أردت أن أهلك أهل الأرض بعقوبة زويتها عنهم من أجل اؤلئك الأبطال.